الشريط الإعلامي

فاعلية لقاح “فايزر” في حماية الأطفال تتخطى 90%

آخر تحديث: 2021-10-23، 03:03 pm
أخبار البلد - أعلنت شركة "فايزر” أن فاعلية لقاحها المضاد لفيروس كورونا في منع العوارض المرضية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاماً تتخطى 90 في المئة، وذلك في بيان أصدرته، الجمعة، يدعم طلبها الحصول على ترخيص لهذا الغرض.

ونُشرت البيانات الجديدة على موقع الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير، التي دعت هيئة استشارية مؤلفة من خبراء مستقلين إلى الاجتماع، الثلاثاء، للتصويت على إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح لدى هذه الفئات العمرية من عدمه.

واستندت البيانات على تحليل نتائج اختبارات أجريت على 2250 شخصاً تم تقسيمهم عشوائياً إلى فئتين تلقت الأولى اللقاح فيما تلقت الثانية علاجاً وهمياً، مع تراكم البيانات حتى 8 أكتوبر (تشرين الأول).

وتم تسجيل غالبية الإصابات حينما كانت المتحورة "دلتا” هي السائدة في الولايات المتحدة والعالم.

وجاء في بيان "فايزر” أن "فاعلية اللقاح ضد الإصابات بـ(كوفيد-19) المثبتة مخبرياً والمصحوبة بعوارض التي سجلت بعد سبعة أيام في الأقل على الجرعة الثانية لدى مشاركين لا دليل على إصابتهم سابقاً بـ(سارس-كوف-2) بلغت 90.7 في المئة”.

واستُخدمت في التجارب جرعة عشرة ميكروغرامات، في حين حصلت المجموعات العمرية الأكبر سناً على 30 ميكروغراماً. وقد أُعطيت الجرعات بفارق ثلاثة أسابيع.

ولم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا مصحوبة بعوارض خطرة كما لم تسجل أي إصابة بمتلازمة الالتهاب المتعدد الأجهزة عند الأطفال، وهي حالة نادرة إنما خطيرة يمكن أن تسجل في مرحلة ما بعد الإصابة بالفيروس.

بالإجمال قضى 158 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاماً من جراء "كوفيد-19” في الولايات المتحدة منذ بدء الجائحة، وفق بيانات رسمية.

وقالت "فايزر” إنه "على الرغم من أن معدل وفيات الأطفال من جراء (كوفيد-19) أقل بكثير مقارنة بالبالغين، فإن (كوفيد-19) هو من ضمن أول عشرة أسباب لوفيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و14 عاماً في الفترة الممتدة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) 2021 في الولايات المتحدة”.

إلتهاب عضلة القلب

وأشارت "فايزر” إلى عدم تسجيل أي إصابة بالتهاب عضلة القلب أو التهاب الغشاء الخارجي المحيط بالقلب، لكنها شددت على أن عدد المشاركين في الدراسة لم يكن كافياً لدراسة الآثار الجانبية النادرة جداً.

وفي كل الأحوال، يُعتقد أن الذكور المراهقين والبالغين أكثر عرضة لهذه الأوضاع. وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها "فايزر” تقديرات لفاعلية لقاحها لدى الأطفال وترفقها ببيانات مفصلة. وكانت اكتفت في بياناتها السابقة بالإشارة إلى أن لقاحها آمن ويوفر استجابة مناعية قوية.

وخلال الجائحة أعلنت شركات أدوية عدة عن تحقيق إنجازات كبيرة لكنها اكتفت بنشر تصريحات صحافية شحيحة البيانات، مما أثار استياء بعض الخبراء.

ويفترض أن تنشر قريباً وثيقة تتضمن التحليلات الخاصة بالوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير، ستعطي مؤشراً على رأي الوكالة حول ما إذا كانت منافع اللقاح تتخطى مخاطره بالنسبة إلى هذه الفئة العمرية.

وأعلنت الإدارة الأميركية الحالية، برئاسة جو بايدن، أنها جاهزة لتوزيع الجرعات اللقاحية لأطفال البلاد الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاماً، والبالغ عددهم الإجمالي 28 مليوناً ما إن تصادق الوكالات العلمية على ذلك.

وبعد اجتماع هيئة الخبراء سيعقد اجتماع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) والثالث منه. وفي حال جرى التصويت في الاجتماعين لصالح استخدام اللقاح لهذه الفئة العمرية يمكن أن تصدر المصادقة في غضون أيام أو أسابيع.

روسيا تسجل زيادة قياسية في الوفيات لرابع يوم

أعلنت روسيا، الجمعة، تسجيل زيادة يومية قياسية لوفيات (كوفيد-19) قبل أسبوع على بدء إغلاق أماكن العمل في أنحاء البلاد بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين بهدف الحد من زيادة الإصابات.

وذكرت السلطات أن 1064 شخصاً توفوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين سجلت الإصابات زيادة قياسية بلغت 37141 إصابة.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن قرار بوتين بإعلان الفترة من 30 أكتوبر حتى السابع من نوفمبر "عطلة من العمل” سيوفر فرصة لكسر سلسلة العدوى، لكنه وصف الوضع بأنه "شديد الصعوبة”.

ولم يستبعد احتمال تطبيق المزيد من الإجراءات بعد السابع من نوفمبر، وأرجع الوضع مرة أخرى إلى موقف الشعب السلبي من التطعيم. وأبلغ بوتين السلطات المحلية بأنها تملك حق تطبيق المزيد من الإجراءات عند الضرورة.

وأمرت موسكو السكان غير المطعمين الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة بالبقاء في منازلهم لستة أشهر بدءاً من يوم الاثنين، واعتباراً من الخميس المقبل ستعيد فرض أشد إجراءات إغلاق منذ يونيو (حزيران) العام الماضي، إذ ستسمح باستمرار فتح المتاجر الأساسية فحسب مثل الصيدليات ومحلات السوبر ماركت.

تونس تفرض جواز تطعيم كورونا

أفاد مرسوم رئاسي، الجمعة، بأن السلطات التونسية قررت فرض جواز تطعيم كورونا على التونسيين وجميع الأجانب الذين يزورون تونس.

وطبقاً للمرسوم، سيتعين على كل من المسؤولين والموظفين والمرتادين إظهار بطاقة التطعيم ضد فيروس كورونا لدخول الإدارات العامة والخاصة. وقال إن الجواز سيكون أيضاً إلزامياً لدخول المقاهي والمطاعم والفنادق والمنشآت السياحية.

وأفاد المرسوم بأنه سيتم تعليق مباشرة العمل لمن لم يتلقوا التطعيم في القطاعين العام والخاص لحين تقديم جواز التطعيم.

وسيكون جواز التطعيم أيضاً وثيقة ضرورية للسفر إلى الخارج. وينص المرسوم على أن السلطات ستمنح جوازاً لكل شخص يتلقى التطعيم. ومن المقرر منحه أيضاً للزائرين الأجانب الذين يقدمون شهادة التطعيم عند الوصول.

قالت وزارة الصحة التونسية إن أكثر من 4.2 مليون تونسي من أصل 11.6 مليون مقيم بالبلاد أكملوا تطعيمهم ضد (كوفيد-19). ورفعت تونس الشهر الماضي حظر التجول الليلي بالكامل بعد نحو عام من فرضه، وذلك مع انحسار وتيرة تفشي الفيروس.

ألمانيا تسجل 15145 إصابة جديدة

أفادت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم السبت، بأن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى أربعة ملايين و452425 بعد تسجيل 15145 إصابة جديدة.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 95077 بعد تسجيل 86 وفاة جديدة.

50 إصابة في الصين

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، السبت، إن البلاد سجلت 50 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم الجمعة، مقارنة مع 43 إصابة في اليوم السابق.

وأفاد بيان من اللجنة بأن 38 من الإصابات الجديدة كانت محلية مقارنة مع 28 في اليوم السابق. وسُجلت الحالات المحلية الجديدة في منطقة قانسو وفي المناطق الخاضعة للحكم الذاتي بمنغوليا الداخلية ونينغشيا وفي مدينة بكين وفي منطقة يوننان.

وسجلت الصين 17 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض، مقارنة مع 26 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

ولم تسجل وفيات جديدة، مما يجعل إجمالي الوفيات ثابتاً عند 4636. وسجل البر الرئيس الصيني حتى يوم الجمعة 96715 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.