الشريط الإعلامي

الدكتورة سميحة جراح تتحدث لـ "أخبار البلد" عن إنجازات كلية التمريض في جامعة العلوم التطبيقية وتكشف عن الخطط المستقبلية

آخر تحديث: 2021-10-23، 02:22 pm

*هذه اسباب تميز كلية التمريض في الجامعة ولديها خطة لمنح شهادة الدكتوراه في التمريض 
أهم رسالة توجهها لشباب الأردن إستغلال الحياة الجامعية لأنها لن تتكرر.
سبب بصمة التميز وإبراز كلية التمريض في الجامعة الحرص على إختيار أعضاء هيئة تدريس مميزين.
* سر النجاح يكمن بفن إدارة الوقت ومهارة تنظيم المتطلبات.

أخبار البلد- عفـاف شـرف

إستطاعت جامعة العلوم التطبيقية بالمحافظة على مكانتها الأكاديمية ومسيرتها على مستوى الممكلة، حيث تعتبر من الجامعات الرائدة في القطاع الاكاديمي وتحظى بحضور قوي ومكانة متميزة فقد عملت الجامعة على توفير أفضل سبل التعليم في كافة التخصصات، ونذكر هنا وبشكل خاص كلية التمريض ويديرها اليوم أكاديمية وسيدة ناجحة رسمت أهدافها وأولوياتها وفقاً لرؤيتها ودراستها للمجال الطبي، حيث إستطاعت الاستاذة الدكتورة سميحة جراح عميدة كلية التمريض في الجامعة بالقيادة نحو النجاح والريادة في المجال الأكاديمي نتيجة خبرتها الطويلة وتجاربها الكثيرة وجرأتها في اتخاذ القرارات المناسبة، فقد أكد العديد بأنها صاحبة رؤية ونظرة تطورية ثاقبة ولديها الوعي والإدراك والمهنية في العمل.

"أخبار البلد" إلتقت بالاستاذة الدكتورة سميحة جراح صاحبة الخبرة الطويلة الممتدة لسنوات في قطاع التدريس للحديث عن مسيرتها وعن بصمة التميز في كلية التمريض لدى الجامعة والاطلاع على تفاصيل الإنجازات التي حققتها وتطلعاتها المستقبلية.

أ. د. سميحة جراح عرفت في بداية حديثها بأن عائلتها لها الاثر الكبير في بناء وصقل شخصيتها فإعتبرت العائلة هي الركيزة الاساسية لتطوير حياتها وإعطائها الدعم والثقة بالنفس، حيث تمتلك شخصية قيادية من خلال مشاركتها بكافة النشاطات طيلة مراحلها الدراسية.

وأضافت أ.د. جراح أن إختيارها لتخصص التمريض " رعاية صحية أولية " كانت رغبتها منذ الطفولة فعندما حصلت على شهادة الثانوية العامة وبدرجة إمتياز إرتادت الجامعة الأردنية وتخصصت في كلية التمريض قائلة بأن هذا التخصص يحقق طموحاتها ورغباتها ويزيدها معرفة بالأمور التابعة للمجال الطبي، وتخرجت من الجامعة الاردنية بدرجة البكالوريوس والماجستير بتحصيل إمتياز ومن ثم حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة " ويلز-كارديف" في بريطانيا في عام 1999.

وفيما يتعلق بمسيرتها الطبية والأكاديمية فقد جرى تعيينها في الجامعة الأردنية مساعد بحث وتدريس مباشرةً في الكلية وبدأت بتدريس وتدريب الطلاب عملياً ونظرياً، ومن خلال خبرتها بالمجال الأكاديمي تدرجت في مراحل ومناصب إدارية عدة منها رئيس قسم صحة المجتمع، ثم نائب عميد، ومن ثم عميد، كما كانت مديرة دائرة التمريض في مستشفى الجامعة الاردنية لمدة سنتين، ثم عملت في جامعة العلوم التطبيقية كعميد لكلية التمريض كذلك شغلت منصبنائب رئيس الجامعة ولمدة ثلاث سنوات، وأشادت بأن التدرج في المناصب الإدارية تحتاج إلى خبرات كثيرة وإجتهاد كبير وبينت بأن كل مرحلة صعدت إليها كانت تأخذ خبراتها السابقة لعملها القادم لأن تحمل المسؤولية يجب ان يكون لها خبرة ومهارات كثيرة وأساسها إدارة تنظيم الوقت ومهارة إدارة المتطلبات هو سر النجاح، مؤكدة بأن السنوات تولد الخبرات، لأنها تعزز الروابط بين المجتمعات المختلفة، حيث تمتلك أ.د. جراح شهادات في مجال إعتماد المؤسسات الصحية سواء داخل الأردن فهي مقيم معتمد في مجلس اعتماد المؤسسات الصحية في الأردن منذ عام 2007 وكذلك لديها شهادة اعتماد المؤسسات الصحية/كندا

كان لخبرتها الطويلة الأثر تطوير الأدوار التي قامت بها منها عملت كنائب رئيس الجامعة وكانت تُشرف على مراجعة وتطوير الخطط الدراسية إضافة إلى العمل المتواصل للوصول إلى جودة مخرجات التعليم الجامعي والسعي نحو تطوير الأداء الجامعي والوصول إلى تحقيق المعايير العالمية والتميز في الأداء وبسبب خبرتها عملت أيضا كمستشارة في منظمة الصحة العالمية ومع اليونسكو و غيرها من المنظمات العالمية لإنشاء وتقييم وتطوير برامج اكاديمية  منها برنامج دبلوم تخصص صحة المجتمع في سوريا والبرنامج ما زال قائماً حتى يومنا هذا، كذلك ساهمت في إعداد وتقييم  مناهج أكاديمية مرات عدة لبرامج التمريض في جامعات مختلفة سواء على مستوى البكالوريوس أو على مستوى الماجستير والدكتوراة. 

وفيما يتعلق بجوائز التميز العديدة التي حصلت عليها أ.د. جراح آخرها كان في عام 2015 جائزة الأستاذ المتميز من الجمعية العلمية لكليات التمريض على مستوى الكليات العربية - الاتحاد العام للجامعات العربيةالعربية ، ويتم من خلالها تقييم الابحاث العلمية وخدمة المجتمع والانجازات بالمجال الاكاديمي والبحثي وقد شاركت أ.د جراح معهم لسنوات  في لجان التقييم.

وبالانتقال للحديث عن كلية التمريض في جامعة العلوم التطبيقية وسبب بصمة التميز فيها، أوضحت أن مسيرتها على مدار سنوات طويلة الحرص على إختيار أعضاء هيئة التدريس مميزين جميعهم كانوا في مجال تخصصاتهم ومن جامعات عالمية مرموقة  والكلية تمتلك مختبرات فيها أحدث الاجهزة مما يساعد على توفير بيئة تعليمية كما توفير قاعات مجهزة ومهيأة للطلبة وغير ذلك ما يميز الكلية العمل بشكل دائم ومستمر باسم روح الفريق الواحد ففي كل عام يتم تكريم الجامعة للمميزين بحثيا وسنويا تحصد الكلية ثلاث جوائز للباحثين المميزين فيها وهذا الشيء يدعم تقدم الجامعة ويحسن مخرجات التعلم ، وكذلك لدى الكلية برنامج ماجستير مميز ينشر الطلبة والمدرسين أبحاثهم في مجلات مرموقة عالميا. توفر الكلية لطلبتها فرص العمل سواء داخل المملكة أو خارجها وتتعاون مع المؤسسات المختلفة منها مؤسسة "الدانا" والتي من خلالها يتم توفير فرص عمل لطلاب الجامعة الخريجين للعمل في ألمانيا وكذلك هنالك توفير فرص عمل من خلال  مستشفى إبن الهيثم الذي يستقطب الطلاب المتميزين ويقوم بتدريبهم ، ومن أهم المراحل التي لعبت دور كبير في ابراز كلية التمريض حصلت في عام 2019 على الاعتمادية الامريكية فهي أول الجامعات الخاصة التي تحصل على الشهادة وبدرجة إتقان للمعايير المطلوبة وهذه الشهادة تتيح للخريج سهولة الإلتحاق ببرامج الدراسات العليا وتقديم امتحانات البورد في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها 

وكشفت أ.د. جراح عن الخطة المستقبلية لكلية التمريض في الجامعة بأنها قدمت برنامج للتعليم العالي عملت فيه لمدة ثلاث سنوات والفكرة في هذا البرنامج إتاحة الفرصة للطالب بالحصول على درجة الدكتوراه في كلية التمريض من جامعة العلوم التطبيقية وجامعة أمريكية من أول 500 جامعة عالميا لأن الأردن بحاجة لوجود درجة الدكتوراه وموضوع فتح برنامج الدكتوراة هو طموح من طموحات الكلية تتمنى أن يتحقق قريبا للتسهيل على طلبة الماجستير للحصول على الدكتوراة وضمن برامج عالمية مشتركة.

وإختتمت أ.د. جراح حديثها بأهم رسالة توجهها لشباب الأردن إستغلال الحياة الجامعية لأنها لن تتكرر ففي كل لحظة ومرحلة يجب تطوير الذات فيها من خلال إكمال درجة البكلوريوس ومن الضروري إكمال متطلبات مراحل الدراسات العليا وإن لم يستطيعوا فعليهم أن يطوروا من أنفسهم مهنياً لأن من يعمل بكد وإجتهاد يضيف له الخبرة والتطور والإزدهار لأنفسهم ولوطننا الحبيب.