اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة الحكم تهدد بإغراق السودان في فوضى دموية

أزمة الحكم تهدد بإغراق السودان في فوضى دموية
أخبار البلد -   أخبار البلد - يتواصل تدفق المحتجين على العاصمة الخرطوم أمام مقر رئاسة الوزراء بالتزامن مع وصول شحنات من الخيام وإقامة مطعم منظم لتوزيع الوجبات على مئات قدموا من مختلف مناطق السودان للمطالبة برحيل رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك وحكومته مقابل دعم لعودة حكم العسكر، في خطوة تضع البلد على حافة فوضى دموية.

وبدا الحشد لعودة حكم العسكر في السودان أمرا مستغربا في توقيته، فالسودانيون تظاهروا للتخلص من إرث الحكم العسكري ومن القبضة الحديدية لنظام الحكم الفردي الذي جسده البشير طيلة ثلاثة عقود.

وتسود مخاوف من موجة عنف غير مسبوقة على خلفية الشد والجذب بين العسكر والمدنيين فيما تئن البلاد تحت وطأة أسوأ أزمة مالية واقتصادية مع ارتفاع قياسي في نسبة التضخم وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن وارتفاعا كبيرا في نسبتي البطالة والفقر.

وبلغت المؤشرات السلبية مستويات قياسية مع شحّ في السيولة وفي احتياطات النقد الأجنبي وانهيار في قيمة العملة الوطنية.

وأطلقت الشرطة السودانية الاثنين الغاز المسيل للدموع على محتجين حاولوا الاقتراب من مبنى مجلس الوزراء وهم يهتفون مطالبين بإسقاط عبدالله حمدوك.

وأكدت الحكومة المحلية في ولاية الخرطوم العاصمة أن قوات الشرطة "تتصدى" للمحتجين. وكتبت على تويتر "شرطة ولاية الخرطوم وعبر قوات مكافحة الشغب وبإشراف مباشر من النيابة العامة تتصدى لمحاولة اقتحام مجلس الوزراء".

وذكرت مصادر إعلامية أن العشرات حاولوا الاقتراب من مبنى مجلس الوزراء بوسط العاصمة الخرطوم وهم يهتفون "يسقط يسقط حمدوك".

ويطالب المعتصمون منذ السبت قرب القصر الجمهوري والمؤيدون للجيش بإسقاط رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك الذي جمع حكومته في اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية التي وصفها بأنها "الأسوأ" منذ عزل الجيش للرئيس عمر البشير عام 2019.

وفي اليوم الثالث لاعتصامهم، ردد المعتصمون المؤيدون لتولي العسكر السلطة كاملة هتافات تدعو إلى حل الحكومة المدنية وإسقاط رئيسها.

ويواصل المئات اعتصامهم في الخيام التي نصبوها أمام القصر الرئاسي. وقال الطاهر فضل المولى أحد المحتجين "جئنا هنا لإسقاط الحكومة المدنية لأنها فشلت ولكي يتولى العسكريون هذه الفترة الانتقالية".

ويؤكد خصوم المتظاهرين أن تحركهم نظم بإيعاز من أعضاء في قيادة الجيش وقوات الأمن، وأن أنصار النظام السابق كانوا بين المتظاهرين.

ويقول مؤيدو تشكيل حكومة مدنية الذين قادوا الثورة الشعبية التي أنهت في 2019 ثلاثين عاما من حكم البشير، إن الاعتصام هو بمثابة "انقلاب" يتم تحضيره في بلد عرف الكثير من الانقلابات.

وقرر المعتصمون البقاء حتى رحيل حمدوك وحكومته، فيما دعا مناصرو الحكم المدني إلى مسيرات الخميس المقبل في كل مدن السودان.

شريط الأخبار مطار الملكة علياء يحصل على المستوى الأول من "اعتماد تعزيز إمكانية الوصول" أكاديمية الفنتك الأردنية تناقش دور مجالس الإدارة في قيادة التحول نحو الخدمات المصرفية والمالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع سرقة كيبل كهربائي من فرع مؤسسة الغذاء والدواء في اربد.. الامن يحقق والعينات في خطر ورنا عبيدات لا ترد!! 6 كواكب وشهب ومحطة فضاء.. سماء الأردن على موعد مع ظواهر فلكية لافتة العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز مكتب رئيس الوزراء يوضح حول التعديل الوزاري نقيب أطباء الأسنان اية الأسمر: يا هلا باللي جانا- ١٠٠٠ منتسب جديد ومثلهم يبدأون برنامج الامتياز هذا العام دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026 فوضى واضطرابات وعدم تنظيم في اعلان نتائج الثانوية العامة وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية ماجد غوشة : ارتفاع نسبة المساحات المرخصة للأغراض السكنية يعكس مؤشرات إيجابية د. الحموري يستعرض التطور التقني المتسارع في قطاع المستشفيات الخاصة ومساهمة المستشفيات الخاصة في علاج أطفال غزة. رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمّان اعتبارا من الجمعة التنفيذ القضائي يوجه رسالة للمواطنين الأمن السيبراني يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي مصرع 16 عاملا بنغاليا في حريق بمصنع أثاث بالرياض الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي الذهب يرتفع 30 قرشا.. وعيار 21 عند 89 دينارا ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026