واثارت حفلة المطرب المصري عمرو ودياب التي اقيمت الاسبوع الماضي في مدينة العقبة الاردنية ردود فعل صاخبة وجدلية على اكثر من صعيد.
وصدرت بيانات من عدة احزاب سياسية بينها حزب جبهة العمل الاسلامي تندد بالتسهيلات التي تمنح للحفلات الفنية في الوقت الذي اعلن فيه الامين العام للحزب مراد العضايلة انه بانتظار موقف ورد السلطات على حفل خاص طلب الحزب اقامته بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع في عمان صورة نسخة من المذكرة التي ارسلها الحزب بخصوص احتفال عيد المولد النبوي الشريف الى وزير السياحة نايف الفايز مع اشارة الى ان الوزير لم يوافق على الطلب وهو ما لم يتاكد بصفة رسمية قطعية بعد، فيما لم يعلق الحزب ولم يعلن عدم الموافقة على الحفلالذي اقترحه في المدرج روماني وسط العاصمة عمان والذي تقام فيه بالعادة احتفالات فنية كما لم تعلن السلطات الحكومة تعليقا او رفضا لهذا الطلب في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الاوقاف انها تسمح لجميع المساجد في المملكة بالاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف داخل المساجد بمعنى اظهار قدر من المرونة بالنسبة لتعليمات وتطبيقات اوامر الدفاع والتباعد الصحي.
لكن اجراءات الاوقاف لم تساهم في تخفيف حدة الجدل خصوصا وان الشارع بانتظار المطرب المصري الثالث بعد احتفالات جرش وعمرو دياب وتامر حسني وهو المطرب مصطفى قمر الذي تحاول احدى الشركات الاردنية إستدراجه في عرض فني خاص نهاية الصيف الحالي بهدف الترويج والتنشيط السياحي.
وانتقدت التسهيلات التي منحتها الحكومة للحفلات الفنية على نطاق واسع ليس في الشارع وبين القوى الحزبية فقط ولكن ايضا على صعيد اعضاء في مجلس النواب من بينهم رئيس اللجنة الصحية الدكتور احمد السراحنة، الذي وجه نقدا لاذعا وطالب بايقاف اوامر الدفاع.
ويبدو ان كل الجدل حول تسهيلات الحكومة الخاصة بالحفلات الفنية و كبار المطربين بما في ذلك ماجدة الرومي وجورج وسوف وغيرهما تبرز على سطح الاحداث في الوقت الذي عاد فيه جرس الاصابات الوبائية بالفيروس كورونا الى الساحة حيث زادت بشكل غير مسبوق و منذ عدة اسابيع عدد الاصابات ونسبة الفحوصات الايجابية وكذلك عدد الوفيات لا بل تضاعفت حسب المعدل المستمر منذ 12 اسبوعا في الاحصاء الرقم البياني المعلن مساء الاحد