بعد إحراج "عمرو دياب وتامر حسني" للحكومة .. هل سيدخل مصطفى قمر على الخط؟

بعد إحراج عمرو دياب وتامر حسني للحكومة .. هل سيدخل مصطفى قمر على الخط؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ وضعت حفلة فنية ساهرة وصاخبة وبوجود حشد من الجمهور الاردني الحكومة امام خيارات صعبة وموقف حرج بالنسبة للراي العام خصوصا بالتوازي مع اصدار امر الدفاع رقم 46 الذي يحاول تطبيق بروتوكولات متشددة في المنشات والمرافق السياحية والمحلات التجارية

واثارت حفلة المطرب المصري عمرو ودياب التي اقيمت الاسبوع الماضي في مدينة العقبة الاردنية ردود فعل صاخبة وجدلية على اكثر من صعيد.

وصدرت بيانات من عدة احزاب سياسية بينها حزب جبهة العمل الاسلامي تندد بالتسهيلات التي تمنح للحفلات الفنية في الوقت الذي اعلن فيه الامين العام للحزب مراد العضايلة انه بانتظار موقف ورد السلطات على حفل خاص طلب الحزب اقامته بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع في عمان صورة نسخة من المذكرة التي ارسلها الحزب بخصوص احتفال عيد المولد النبوي الشريف الى وزير السياحة نايف الفايز مع اشارة الى ان الوزير لم يوافق على الطلب وهو ما لم يتاكد بصفة رسمية قطعية بعد، فيما لم يعلق الحزب ولم يعلن عدم الموافقة على الحفلالذي اقترحه في المدرج روماني وسط العاصمة عمان والذي تقام فيه بالعادة احتفالات فنية كما لم تعلن السلطات الحكومة تعليقا او رفضا لهذا الطلب في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الاوقاف انها تسمح لجميع المساجد في المملكة بالاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف داخل المساجد بمعنى اظهار قدر من المرونة بالنسبة لتعليمات وتطبيقات اوامر الدفاع والتباعد الصحي.

لكن اجراءات الاوقاف لم تساهم في تخفيف حدة الجدل خصوصا وان الشارع بانتظار المطرب المصري الثالث بعد احتفالات جرش وعمرو دياب وتامر حسني وهو المطرب مصطفى قمر الذي تحاول احدى الشركات الاردنية إستدراجه في عرض فني خاص نهاية الصيف الحالي بهدف الترويج والتنشيط السياحي.

وانتقدت التسهيلات التي منحتها الحكومة للحفلات الفنية على نطاق واسع ليس في الشارع وبين القوى الحزبية فقط ولكن ايضا على صعيد اعضاء في مجلس النواب من بينهم رئيس اللجنة الصحية الدكتور احمد السراحنة، الذي وجه نقدا لاذعا وطالب بايقاف اوامر الدفاع.

ويبدو ان كل الجدل حول تسهيلات الحكومة الخاصة بالحفلات الفنية و كبار المطربين بما في ذلك ماجدة الرومي وجورج وسوف وغيرهما تبرز على سطح الاحداث في الوقت الذي عاد فيه جرس الاصابات الوبائية بالفيروس كورونا الى الساحة حيث زادت بشكل غير مسبوق و منذ عدة اسابيع عدد الاصابات ونسبة الفحوصات الايجابية وكذلك عدد الوفيات لا بل تضاعفت حسب المعدل المستمر منذ 12 اسبوعا في الاحصاء الرقم البياني المعلن مساء الاحد

 
شريط الأخبار اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني. مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى