اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتح صناديق الاقتراع في انتخابات العراق

فتح صناديق الاقتراع في انتخابات العراق
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ فتحت مراكز الاقتراع في العراق أبوابها، صباح اليوم الأحد، إيذانا بانطلاق الانتخابات النيابية المبكرة، حيث يتوجه قرابة 25 مليون عراقي للتصويت في هذه الانتخابات.

وسيصوت العراقيون حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي عندما تغلق مراكز الاقتراع، فيما من المقرر أن تصدر النتائج الأولية خلال 24 ساعة.

ويحق لنحو 25 مليون شخص التصويت لكن تتطلب المشاركة في عملية التصويت الإلكترونية والاختيار من بين 3240 مرشحاً، حيازة بطاقة بيومترية.

وأدلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بصوته منذ فتح صناديق الاقتراع أمام عدسات الكاميرا في أحد مراكز الاقتراع في المنطقة الخضراء في بغداد.

وقال بعد التصويت مخاطبا العراقيين "انتخبوا، يجب أن نشارك جميعاً في تغيير الواقع من أجل العراق".

ويشارك مراقبون دوليون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في مراقبة العملية الانتخابية، حيث يتوقع مراقبون أن تكون نسبة المشاركة ضئيلة على الرغم من أن حكومة مصطفى الكاظمي تقدم الانتخابات على أنها "فرصة تاريخية" من أجل "إصلاح شامل".

وتمت الدعوة لهذه الانتخابات التي كانت مقررة عام 2022، بهدف تهدئة غضب الشارع بعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في خريف العام 2019 ضد الفساد وتراجع الخدمات العامة والتدهور الاقتصادي.

تراجعت الاحتجاجات مذاك على وقع قمع دموي أسفر عن مقتل نحو 600 شخص وإصابة أكثر من 30 ألفاً بجروح. وخلال الأشهر الماضية، تعرض العشرات من الناشطين إلى الخطف والاغتيال أو محاولة الاغتيال، ونسبوا ذلك إلى (...).

واختار ناشطون وأحزاب منبثقة عن التظاهرات مقاطعة الانتخابات كونها تجري في مناخ غير ديمقراطي بحسب رأيهم.

أعرب محمد قاسم العامل اليومي البالغ 45 عاماً عن عدم رغبته في التصويت إذ "سوف تعيد هذه الانتخابات القوى نفسها التي تظاهر الشعب العراقي ضدها".

وأضاف "ليس لدينا كهرباء ولا مواصلات ولا قطاع عام ولا خدمات ووزارة الصحة بائسة رغم أن العراق أغنى دولة في المنطقة".

ويُتوقع أن تحافظ التكتلات التقليدية على هيمنتها في البرلمان الجديد، الذي يتوقع أن يكون مقسماً بما يرغم الأحزاب على التحالف، كما يرى خبراء. وقد تتطلب المفاوضات اللازمة لاختيار رئيس للوزراء، يقضي العرف بأن يكون شيعياً، وقتاً طويلاً.

"ضغط وترهيب وتهديد"

استعداداً للانتخابات التي تدور في بلد لا تزال خلايا تنظيم داعش الارهابي تنشط فيه، فرضت إجراءات أمنية مشددة وأغلقت المطارات العراقية اعتباراً من الساعة 21.00 وحتى الساعة 6,00 صباح الاثنين.

وفي بلد منقسم تملك غالبية الأحزاب فيه فصيلاً مسلحاً، تسري مخاوف من حصول عنف انتخابي في حال لم تتوافق النتائج مع طموحات الأطراف المشاركة.

وكتبت بعثة الأمم المتحدة في العراق في تغريدة "في يوم الانتخابات، ينبغي أن يتمتع العراقيون بالثقة للتصويت كما يشاؤون، في بيئة خالية من الضغط والترهيب والتهديد".

ويعد التيار الصدري الأوفر حظاً، فهو يملك أصلاً الكتلة الأكبر في البرلمان السابق. ويطمح مقتدى الصدر، تحقيق نتائج تتيح التفرّد باختيار رئيس للحكومة.

لكن عليه التعامل مع خصومه الأبرز، الفصائل الموالية لإيران الساعية إلى زيادة تمثيلها في البرلمان الذي دخلته للمرة الأولى العام 2018، مدفوعةً بانتصاراتها ضد تنظيم داعش الإرهابي.

دخلت "حركة حقوق" الجديدة، المرتبطة بكتائب حزب الله إحدى فصائل الحشد الشعبي الأكثر نفوذاً، الانتخابات أيضاً. في الأثناء، ينافس تحالف "تقدّم" برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بقوة في المناطق السنية.

يبقى المشهد السياسي في العراق منقسماً بشأن العديد من الملفات، انطلاقا من وجود القوات الأميركية في البلاد وصولا إلى النفوذ المتزايد للجارة إيران. ولذا، لا بد لكافة التكتلات السياسية الاتفاق على اسم رئيس للحكومة يملك أيضاً المباركة الضمنية من طهران وواشنطن، صاحبتي النفوذ في العراق.

يرى بلال وهاب وكالفن وايلدر في تحليل نشره "واشنطن إنستيتوت" للأبحاث أنه من "من المرجح أن تؤدي الانتخابات إلى قيام مجلس نواب مجزأ آخر، تعقبه مساومات فاسدة ومبهمة بين الفصائل لتشكيل الحكومة المقبلة".

ويضيفان أن "قليلين هم من يتوقعون أن تكون هذه الانتخابات أكثر من مجرد لعبة كراسي موسيقية، ومن غير المرجح أن تلبّي المطالب الأساسية لـ‘حركة تشرين‘، وهي الحدّ من الفساد المنهجي، وتوفير فرص العمل، ومحاسبة الجماعات المسلحة".



 


 
 
شريط الأخبار مطار الملكة علياء يحصل على المستوى الأول من "اعتماد تعزيز إمكانية الوصول" أكاديمية الفنتك الأردنية تناقش دور مجالس الإدارة في قيادة التحول نحو الخدمات المصرفية والمالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع سرقة كيبل كهربائي من فرع مؤسسة الغذاء والدواء في اربد.. الامن يحقق والعينات في خطر ورنا عبيدات لا ترد!! 6 كواكب وشهب ومحطة فضاء.. سماء الأردن على موعد مع ظواهر فلكية لافتة العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز مكتب رئيس الوزراء يوضح حول التعديل الوزاري نقيب أطباء الأسنان اية الأسمر: يا هلا باللي جانا- ١٠٠٠ منتسب جديد ومثلهم يبدأون برنامج الامتياز هذا العام دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026 فوضى واضطرابات وعدم تنظيم في اعلان نتائج الثانوية العامة وزارة التربية تؤجل إعلان نتائج التوجيهي إلى الساعة 8 مساء تجنبا للازدحامات المرورية ماجد غوشة : ارتفاع نسبة المساحات المرخصة للأغراض السكنية يعكس مؤشرات إيجابية د. الحموري يستعرض التطور التقني المتسارع في قطاع المستشفيات الخاصة ومساهمة المستشفيات الخاصة في علاج أطفال غزة. رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمّان اعتبارا من الجمعة التنفيذ القضائي يوجه رسالة للمواطنين الأمن السيبراني يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي مصرع 16 عاملا بنغاليا في حريق بمصنع أثاث بالرياض الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي الذهب يرتفع 30 قرشا.. وعيار 21 عند 89 دينارا ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026