تصريحات وزير التربية والتعليم محمد أبو قديس حول إرتفاع الاصابات بين طلبة المدارس لكن بدرجة ليست مقلقة، فيما يسود اعتقاد عند أولياء أمور الطلبة أن منتصف الشهر الجاي ستعدل الحكومة عن التعليم الوجاهي وتعود لنظام التعليم عن بعد.
وبالرغم من التصريحات المتكررة الخارجة عن وزارة التربية والتعليم والمتعلقة باستمرار التعليم الوجاهي، لكن على ما يبدو أنها ليست كافية لتغيير قناعات الشارع أستندت على آحاديث من خرجت المدارس تؤكد وصول كتاب رسمي يقضي بالاستعداد للتحول إلى التعلم عن بعد.
وجَانبَ التصريح المقلق للوزير أبو قديس، تصريح من نوع آخر أعلن فيه "عن وجود عطاء بـ 20 ألف جهاز حاسوب ستستلمها الوزارة قريبًا"، دون التطرق أو التوسع بالأسباب التي توجب تملك أجهزة حاسوب من الأساس دام أن التعليم الوجاهي مستمرًا.
حديث أبو قديس أفضى لتساؤلات عدة أبرزها لماذا هذه الحواسيب؟، لاسيما وأن وزارة التربية كانت قدمت للطبة الذين يعانون من وضعًا حال عن تملكهم لهذه الأجهزة، وقدمت حواسيب بغرض ضمان بقائهم ضمن إطار التعليم عن بعد.
فيما بزرت تساؤلات أخرى باتت تغلب العقول في إيجاد أجوبة لها يقع على رأسها هل ستتوجه الحكومة للتعليم عن بعد مرة أخرى؟، ولماذا تريد وزارة التربية هذا الكم لكبير من الحواسيب بعد توزيعها لأجهزة في فتة التعليم عن بعد وتغطيتها للطلبة غير القادرين لمواكبة النظام التعليم الجديد؟.
جديرٌ بالذكر أن أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، قال إن عدد الاصابات بفيروس كورونا تبلغ 2000 بين الطلبة، داعيا الجميع إلى ضرورة الالتزام بالمعايير الصحية.