علمت أخبار البلد بأن اصطفاف جانبي مدعوم من قوى صحفية داخلية وأخرى خارجية بهدف تشكيل لوبي ضاغط على مجلس إدارة جريدة الدستور اليومية التي تعاني هذه الأيام من حالة تسودها الضبابية واللااستقرار بهدف إبعاد الصحفية الزميلة لمى عبسة عن موقع الإدارة العامة للصحيفة والتي تسلمتها قبل أيام خلفاً للزميل حسين العموش .
اللوبي الجديد والذي يجمعه هدف هو إسقاط وإبعاد الزميلة العبسة عن موقعها الجديد الذي تستحقه بجداة وكفاءة باعتبارها إبنة الصحيفة منذ عقدين من الزمن كما أن لديها خبرة وسيرة ومسيرة في العمل داخل الصحيفة والتي من الممكن أن تكون نقلة وإضافة نوعية للصحيفة هذه الأيام إلا أن اختيار الزميلة من قبل مجلس الإدارة والإدارة المؤقتة للصحيفة استفز هيئة التحرير واللوبيات التي تعمل مع البعض دون وجود مبررات تستدعي كل هذا الإستقطاب والإصطفاف الغريب في تركيبته وتشكيلته أو حتى لونه .
المتضررون من تعيين العبسة عقدوا عدة اجتماعات داخل الصحيفة وفي غرفة رئيس التحرير المسؤول وهددوا في حال عدم التراجع عن قرارات عدة اتخذتها الإدارة المؤقتة ومن بينها تعيين الزميلة العبسة فإنهم سيلجؤون إلى خيار التصعيد من جديد وإقامة احتجاجات ووقفات أمام صندوق استثمار الضمان وأمام مجلس الإدارة .
المعلومات الأولية تشي بأن قرار تعيين الزميلة العبسة كان خياراً وقراراً سليماً وفي الإتجاه الصحيح وفي الوقت المناسب باعتبار أنه خيار جاء من رحم مجلس الإدارة الذي كان قد أعطى الزميلة فرصة لإثبات كفاءتها ووجودها باعتبارها زميلة تربط وتمزج ما بين الإدارة من ناحية والصحافة من ناحية أخرى كون ذلك أهم للصحيفة في هذه المرحلة التي تحتاج إلى مدير بعقلية صحفي وليس إلى صحفي بعقلية مدير كما كان في السابق .