وقال ذياب لـ أخبار البلد إن التذبذب السعري لسهم الشركة بين فنية وآخرى جاء نتيجة ضعف التمثيل المؤسسي كنصدوق استثمار أمول الضمان الاجتماعي ومحافظ البنوك في الشركات الاسترايجية، حتى وصلت قيمته الآن إلى حوالي 17 دينارًا، بينما تساوي قيمته الحقيقية 24 دينارًا.
وأكد ذياب أن هناك أسباب آخرى أنقصت قيمة سهم الشركة وهي اعتباره سهم مضاربة وليس سهمًا استراتيجيًا حيث قام معظم المستثمرين المضاربين بشراء السهم لفترات زمنية قصيرة ومن ثم بيعه مما جعل الهبوط السعري يشتد".
ونوه ذياب على أنه يجب الإدراك أن سهم الفوسفات ليس سهم أفراد إنما سهم استراتيجي، لذلك يجب أن يلقى دعمًا اسثتماريًا من قبل المؤسسات بإعتباره ذا علاقة بالسيادة الأردنية.
ولفت ذياب إلى المؤشرات الجوهرية الخاصة بشركة الفوسفات التي تعتبر جيدة جدًا، من ضمنها مؤشرات النمو الذي سيصل إلى نسبة غير مسبوقة، وتسجيل الشركة على مؤشر الأسواق الناشئة وهذه تعتبر دلالة قاطعة على متانة شركة الفوسفات وسهمها.