لماذا غابت الرواية الأمنية في الإشاعات التي طالت شخصية إقتصادية

لماذا غابت الرواية الأمنية في الإشاعات التي طالت شخصية إقتصادية
أخبار البلد -  

اخبار البلد - كتب أسامة الراميني

في ظل غياب المعلومة بالتأكيد ستطغى الإشاعة وما تفرزة من فوضى واضطراب يأكل الأخضر واليابس ... مؤخرا ودون سابق إنذار وفجأة وبدون مقدمات امتلأت شاشات السوشال ميديا بأخبار ما أنزل الله بها من سلطان حول قضية زواج عرفي خاص لرجل أعمال عالمي أردني ، وقيل في الرجل ما لم يقله مالك في الخمر والمتنبي في الشعر ، حيث تم نسج روايات وفبركة قصص وحكايات عن هذه الشخصية التي تحظى باحترام ومكانة إقليمية ودولية ولا تزال .. وأشبعوها بوابل من الإتهامات وبما الإفتراءات والله أعلم ولا يعني هنا أننا ندافع عن تلك الشخصية أو غيرها ممن وردت أسماؤهم في الشكوى الخطية المسربة أو المهربة ، فهذا الأمر لا يعنينا والصحافة غير معنية بالدفاع عن أشخاص فصميم عملها نشر الحقيقة والوعي وتعزيز ثقافة المهنية والموضوعية .

خبر تلك الشخصية لم يقتصر عليها لوحدها بل ضم موظفين كبار ومدراء أمنيين لهم كل المكانة والإحترام ولهم سمعة عطرة لما يأدونه من عمل متواصل في خدمة الوطن حتى وصلوا إلى مراتب متقدمة جدا في العمل الأمني ، ونشر الرواية التي لا يمكن لعاقل أن يتصورها أو يشكك في مصداقيتها باعتبارها قصة أو حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة ، لها ألف هدف وغاية ومقاصد ونوايا في دلالة التوقيت ورمزية النشر وسرعة الإنتشار والحسابات الوهمية الخارجية التي نقلت وبثت الخبر بشكل غير مسبوق أو معهود .

وبصرف النظر عن كل شيئ فبدورنا نسأل أو نتساءل باستغراب ودهشة ممزوجة باستمرار عن غياب الرواية الأمنية عن الحدث وترك "الحبل على الغارب" على طريقة الحابل بالنابل خصوصا وأن جزء كبير مما هو منشور يسيئ إلى قيادات ودوائر وأجهزة أمنية لها كل الإحترام والمكانة ، فما المانع أو الحائل الذي يمنع مديرية الأمن العام من نشر توضيح أو بيان يفند ويشرح إن كان هنالك شرحا في قصة البيانات والشكاوى المزعومة التي نالت من رجل أعمال ومستثمر واقتصادي عالمي مخضرم وعابر للقارات كما أنه أساء لمؤسساتنا الأمنية التي حاولت الشكاوى إظهارها وكأنها أجهزة لتصفية الحسابات ولحماية المتنفذين ورجال المال على حساب الحقيقة والعدالة .. فالرأي العام بكل مكوناته ومستوياته وفئاته ينتظر من يحسم الجدل وينهي الصراع ويضع النقاط على الحروف بدلا من ترك الهواة والشياطين للعبث في سمعة الآخرين وتحويلها "لعلكة" في أفواههم يمضغونها ويقطعونها .

 
شريط الأخبار طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعلن عن الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان نقابة المقاولين على صفيح ساخن .. والدويري ينفي ويوضح تسميم أجواء الأردن بالمكاشفة أم تطهيرها ايهما أراد العماوي توصيله؟ 14.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر لجنة تأديبية تتبع وزارة هامة تخالف الأنظمة وتستبدل قرار التحويل الى المجلس التأديبي بتوصية عقوبة التنبيه فهل تكشف هيئة النزاهة ومكافحة الفساد المستور؟. الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)