اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تضييق تركي غير مسبوق على الإخوان.. كيف تقرأه القاهرة؟

تضييق تركي غير مسبوق على الإخوان.. كيف تقرأه القاهرة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - تمارس السلطات التركية تضييقا غير مسبوق ضد عناصر تنظيم الإخوان الموجودين على أراضيها، خاصة في ظل تأزم مشروع أنقرة لإقرار مصالحة مع مصر، ومحاولة استخدام الجماعة كأحد أوراق التفاوض لإحياء المباحثات التي تعثرت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية

ورغم القرارات التركية المتلاحقة ضد التنظيم بوقف عدد من إعلامييه وتحديد إقامة عناصر تنظيمية، وتعمد تسريب سيل من المعلومات حول نية أنقرةتسليم المطلوبين للعدالة إلى مصر من المتورطين في أعمال إرهابية وصدرت بحقهم أحكام قضائية، فإن قراءة القاهرة لما يحدث تبدو مختلفة عما ترغب تركيافي إثباته

كيف تقرأ القاهرة إجراءات التضييق على الإخوان؟

يرتب الباحث المصري المختص بالإسلام السياسي عمرو فاروق، الملفات الحيوية التي تمثل خلافا بين القاهرة وأنقرة حسب أولويات مصر، بداية من الملف الليبي وحرص القاهرة على خروج جميع المرتزقة والقوات العسكرية التركية من هذا البلد في أقرب وقت، ثم الحوار حول ما يمكن أن يتم بشأن مياه شرق المتوسط، مشيرا إلى أن موقف مصر بهذا الملف لا يمكن مقارنته بالموقف التركي أصلا، نظرا لكون التحركات المصرية تحدث تحت غطاء الشرعية الدولية وبالتوافق مع دول الجوار، على عكس تركيا

ويوضح فاروق في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الملف الثالث الذي يمثل خلافا بين البلدين، هو الدعم التركي المقدم لتنظيمالإخوانالمصنف إرهابيا في مصر ودول عربية عدة منذ سنوات، وكذلك استضافة المنابر الإعلامية للتنظيم التي عملت على مدار سنوات على بث خطاب عدائي ضد مصر وحاولت إثارة الفوضى والمشكلات، فضلا عن توفير الدعم المالي واللوجيستي للعمليات الإرهابية التي اجتاحت البلاد عقب سقوط التنظيم عام 2013

محاولة لتحريك المياه الراكدة باستخدام الإخوان

ويعلق فاروق على القرارات التركية المتعاقبة ضد الإخوان، قائلا إنها تسعى لتحريك المياه الراكدة في المفاوضات مع مصر، خاصة أن المعلومات الأخيرة تفيد أن القاهرة تتخذ موقفا صارما بشأن التفاوض بسبب عدم تحقيق أي تقدم في الملفات الخلافية، مشيرا إلى أن تركيا لم تقدم أي جديد في التفاوض مع مصر سوى تحجيم الخطاب الإعلامي للقنوات الفضائية الإخوانية التي تبث من أراضيها، وتمولها بالأساس قطر،أما تركيا فهي ليست سوى دولة استضافة وبث

كندا وإيران.. ملاذات آمنة

وحسب فاروق، فإن كنداوإيران ستمثلان ملاذات آمنة لقيادات الجماعة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن العلاقات المصرية الإيرانية تشهد توترا ملحوظا خلال الآونة الأخيرة

وبالنسبة لكندا، يشير فاروق إلى أن عمر الغبرة الذي كان نائب وزير الخارجية الكندي ثم وزير النقل الحالي في البلاد، هو أحد قيادات التنظيم الدولي للإخوان، ويسهل عملية اللجوء لعناصر التنظيم من جميع أنحاء العالم وليس من تركيا فقط

ويؤكد الباحث المصري أن تركيا هي من بادرت بطرح تسليم قيادات التنظيم الإرهابي للقاهرة، لأنهم لم يعودوا ورقة رابحة لدى أنقرة، مشيرا إلى أن الملفات الأهم بالنسبة للقاهرة هى ملف الغاز في شرق المتوسط، والتدخلات التركية في ليبيا

ويقول فاروق إن تركيا استضافت قيادات الإخوان ومنحت بعضهم الجنسية ضمن الدور الوظيفي الذي يمارسه كلا منهما نحو الآخر، لكنمتطلبات الوضع السياسي الراهن تفرض واقعا جديدا ومعادلة ذات أطراف مختلفة، مشيرا إلى أن الإخوان صدموا بالتقارب التركي مع مصر وكانوا يأملون في فشل التفاهمات لأنها لا تتوافق مع مصالحهم

20 ألف إخواني بتركيا

وتقدر مصادر مطلعة على أوضاع الإخوان في تركيا، عدد أعضاء التنظيم الهاربين من مصر إلى هناك بنحو 20 ألف، منهم 500 قيادي بارز في التنظيم الدولي وكوادر إعلامية وسياسية، أما من يمكنه منهم التحرك خارج البلاد فلا يتجاوز 1 بالمئة

وتابعت المصادر أن السفر من تركيا إلى أي دولة أوروبية أو ملاذ آمن يتطلب الحصول على جواز سفر سار وصالح للسفر، وتأشيرة عمل أو دراسة وليست سياحية، وجميعها شروط لا تتوفر لدى الغالبية العظمي من الإخوان في تركيا، خاصة الشباب الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة وبعضهم يتسول قوت يومه

الشرط الأهم لخروج الإخوان من تركيا، وفقا للمصادر، هو عدم وجود اسم المسافر منهم على قوائم المطلوبين للعدالة لدى القاهرة، مرجحة أن يتم تسليم عدد كبير من العناصر المطلوبة في إطار التفاهم مع مصر، وهو ما تحاول قيادات التنظيم الدولي منعه أو تأجيله لأبعد وقت ممكن لحين التواصل مع الحكومة التركيةومحاولة إقناعها بالسماح لهم بالخروج الآمن من البلاد

وأكدت المصادر أن الحكومة التركية طالبت في وقت سابق عددا من قيادات الصف الأول بالتنظيم بمغادرة البلاد، وكان أبرزهم محمود حسين الأمين العام للتنظيم، وقالت إن ذلك تمهيد للتفاهم مع مصر، وأن القاهرة أرسلت قوائم بأسماء مطلوبين صدرت ضدهم أحكام قضائية

حاملو الجنسية التركية

وعن موقف العناصر التي حصلت سابقا على الولايات المتحدة

وأشارت إلى أن بريطانيا وكندا بالتحديد ستكونان وجهتين مفضلتين لقيادات الاخوان، كما أن الحكومة التركية تملك قرار إسقاط الجنسية عنهم في أي وقت وفقا لإجراءات قانونية، وبناء عليه لن يكون التجنيس منقذا
 
شريط الأخبار سلطة وادي الأردن: استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستسجل باسم خزينة الدولة «الأمير حمزة» تحت مظلة تشريعية موحّدة.. الحكومة توحّد إدارة المستشفيات التابعة للصحة إجازة بلا سقف زمني.. الحكومة توسّع خيارات موظفي القطاع العام للعمل والدراسة خارج المملكة الحكومة تخصّص 15% من أراضي مشاريع "التطوير الحضري" للأسر الفقيرة مجلس الوزراء يوافق على تسوية الأوضاع الضريبية لـ 620 مكلفا مجلس الوزراء يقر تعديلات على قانون الهيئة المستقلة للانتخاب لا ربع قانوني على أراضي سكة الحديد.. تعويض كامل أو مبادلة بـ6 آلاف دونم الأمن العام: انتشار أمني قبيل نتائج التوجيهي وملاحقة أي ممارسات تعيق السلامة العامة هيئة تنظيم الطاقة: الحالات التي جرى ضبطها محدودة وفردية وهناك نحو 700 محطة محروقات في المملكة تطبيق "سند" سيتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة مكافحة المخدرات: 66 شخصاً أُلقي القبض عليهم في قضايا الاتجار والترويج عطاءات بـ1.5مليون دينار لتأهيل طرق في مأدبا نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا خطة أمنية ومرورية شاملة مع إعلان نتائج "التوجيهي" 9 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان وزير النقل الأسبق خالد سيف في مقابلة خاصة ل" أخبار البلد": أشيائي مشروع أردني بحت .. ونخشى العزلة اللوجستية في قطاع النقل بعد الاطاحة بمدير اعلام مجلس النواب هل سيلتزم الوريكات بالقانون ويغير نمط صورة مجلس النواب "الأمن السيبراني" يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي مجموعة المناصير تُطلق أهلاً مناصير وتفتح أبواب معرضها الرئيسي – نقطة الوصول الموحّدة إلى جميع خدماتها ومنتجاتها كتاب من الادارة المحلية يطالب بتعزيز الرقابة على المطاعم يحرج مؤسسة الغذاء والدواء .. والاخيرة تلتزم الصمت