اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المصري: طرد السفير الإسرائيلي ليس عبئا كبيرا

المصري: طرد السفير الإسرائيلي ليس عبئا كبيرا
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إن الخطر الإسرائيلي بدأ بالانتقال إلينا في الأردن تدريجيا وما الإجراءات التي تقوم بها إلا من ذلك الباب.

وأكد في حديث، ضمن برنامج نبض البلد الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي وتبثه قناة رؤيا، أن الأردن قادر على إتخاذ إجراءات تعبر عن الغضب الأردني، وما طرد السفير الإسرائيلي إلا مظهرا من تلك المظاهر.

وأشار إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان ليس عبئا كبيرا علينا، موضحا أننا في علاقة لاسلم معها وقد تسوء أكثر.

وشدد على أن النزاع ليس نزاع حدود بل وجود.

الموقف الأردني

وبين المصري في حديثه إلى أنه وبالرغم من الإتفاقية التي وقعها الأردن مع إسرائيل في وادي عربة، إلا أن الأخيرة لم تلتزم ببنودها، بالرغم من التزام الأردن.

وأكد أن تصرفات إسرائيلية خلال ولاية نتنياهو أضرت بالإتفاقية وكانت في غاية السوء والإهمال والتحدي للأردن، مشيرا إلى مسألة زيارة ولي العهد وما سبقها حين قتلت القاضي زعيتر.

وقال المصري "إسرائيل لم تححق شيئا للأردن”.

وحول طرد السفير الإسرائيلي من عمان، قال المصري لدينا من الخيارات ما يمكننا من ذلك، ولابد من اتخاذ موقف حاسم، مشيرا إلى أن إخراج السفير الإسرائيلي يعبر عن مظهر من مظاهر الغضب، وستفهمه إسرائيل ودول العالم.

وبين أن ذلك ليس عبئا على الأردن، حيث إننا في علاقة لاسلم معها، وقد تسوء أكثر، مشددا على أن مثل هذا القرار يعبر عن عدم قبول التصرفات الإسرائيلية واستقلالية القرار و”أن حيطنا ليس واطيا”.

الأحداث الجارية حاليا في الضفة الغربية وغزة

وقال المصري، لا شك دخلنا بمرحلة جديدة من مراحل القضية الفلسطينية بعد غياب طويل من الفعالية والتعامل الدولي والعربي معها.

ووصف ما يحدث بأنه "مرض بعد غياب طويل”، حيث "بدأنا الآن نشهد أمورا جديدة ونحتاج لإعادة مراجعة لكثير من المواقف والنظر إلى المستقبل”.

وتابع المصري "الوضع المأساوي والتدمير الشامل يجب أن يكون بداية نهاية للاحتلال والخروج بقرار دولي عربي بناحية الشرعية الدولية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة”.

وأكد المصري، لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقا لعدة أسباب، مشيرا إلى أن "محادثات السلام سواء في مدريد أو أوسلو لم تثمرا شيئا والإسرائيليون يتمددون ومتصلبون في قرارهم والعرب بدأوا يبتعدوا عن القضية”.

ولفت المصري إلى أن "المنطقة تغيرت وأصبح هنالك قناعات كثيرة أن موضوع التفاوض لم يعد يثمر ولا أريد أن أقول أن المقاومة هي البديل، لكن المقاومة هي ما تغير الصورة”.

وأشار المصري في حديثه إلى أن الصواريخ والقوة النارية التي أظهرتها حماس تثير الانتباه وقد تجعل في ذهن ومخيلة المواطن الفلسطيني والعربي أنه لا يفل الحديد إلا الحديد.

وأكد ان حوادث مثل إطلاق 20 صاروخ بدفعة واحدة، رغم كل الرصد الإسرائيلي، تبثت وجود ميكانيزم فاجئت الإسرائيليين.

موقف السلطة الفلسطينية والانقسام الداخلي

قال المصري، إن مشكلة فلسطين هي الانقسام وعدم وجود التوافق، وأنه لابد أن ينتهي الحديث عن الفصائل داخل الجسم الواحد، مؤكدا على ضرورة أن تبدأ السلطة الفلسطينية التفكير بطرق أخرى غير التي سلكوها في الماضي.

وأكد المصري أن على السلطة الوطنية الفلسطينية أن تقوم بدور أكبر وأقوى بمواجهة العنف الإسرائيلي الذي يدمر بدون حساب، مشيرا إلى أن أسباب نشأة السلطة وما قبلها منظمة التحرير هي الأساس اليوم بالتفكير واتخاذ القرار وإعادة النظر.

وتابع بأنه لا يمكن تحرير فلسطين بيد واحدة، وأن على السلطة أن تستوعب حماس من خلال انتخابات جديدة يكمل فيها الطرفان بعضهما.

حل السلطة الفلسطينية لنفسها

قال المصري إنه لم يجر أحد دراسة حول أهمية ذلك وما هي الفوائد والخسائر التي يمكن أن تتحق بمثل هذا القرار.

وأكد أنه موضوع سياسي بالدرجة الاولى وينظر للمستقبل ويترتب عليه عوامل ومضاعافات عديدة، مبينا أنه لا يمكن اتخاذ مثل هذا القرار دون وجود تناغم ومصالحة وانتخابات سريعة حتى يستطيع الشعب الفلسطيني كله المساعدة والـ”أخذ باليد”.

وأضاف "يقول البعض إن حل السلطة فيه جزء من العاطفة، ولابد من معرفة النتائج، مشيرا إلى أنه وبعد 70 سنة من الاحتلال لا يمكن أخذ القرارات العاطفية السريعة، أو أن يكون الأمر خيارا أو رأيا بنعم أو لا، حول مدى جدوى ذلك.

 

شريط الأخبار حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور إعلان نتائج «الشامل» في دورته الأخيرة موسكو تعلن إسقاط 1000 مسيرة وكييف تطلب معدات متطورة من "الناتو" إيران: لا مناقشات مع أمريكا حول تمديد وقف النار المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟ العيون إلى السماء.. 4 ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام توقيع 4 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع رئيسة في الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح تأجيل اعلان نتائج التوجيهي .. خلل تقني او إداري ام إجراءات فنية الخبير ذوقان عبيدات يجيب ويحلل النفط يرتفع مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك ارتفاع سعر الذهب عيار 21 بمقدار 30 قرشا محليا الأربعاء الدول العربية تسجل أعلى معدلات بطالة الشباب عالميا عند 26.2% أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا