اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلالة الهندية: فصل أكثر رعبا في الصراع مع كورونا

السلالة الهندية: فصل أكثر رعبا في الصراع مع كورونا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

فصل جديد في صراع البشرية مع وباء كورونا بسلالته الهندية المتحورة، ولكن هذه المرة بضحايا يوميا بمئات الآلاف، لتسجل الهند أرقاما قياسية في عدد الإصابات والوفيات على مستوى العالم، وسط مخاوف من خروج المتحور عن السيطرة، وقد بدأ فعلا بضربه لدولة تلو الأخرى تدريجيا، حتى اقتحم أبواب نحو 20 بلدا حتى الآن، ما يضع الإنسانية في مهب ريح الوباء العنيد مجددا.

وما يقلق أكثر أن المتحور الجديد يملك من المراوغة وتعقيد التركيب، ما يمكنه من الفتك بقوة تعجز أمامها قلة ومشاكل توزيع اللقاحات المتوفرة، هذا إن كانت تركيبتها قادرة في الأساس على هزيمته. والعجيب في أمر هذه السلالة أنها مزدوجة التحور، بطفرتين معقدتين، وبعض الخبراء يعتقد ثلاث طفرات، في آن واحد، ما يعني، وببساطة علمية، أنها أشد مقاومة، وقد تكون أشد ضراوة مع البشر في أعراضها وخواتيمها.
ورغم كل ما تقدم، فما نتعلمه من التجربة الهندية المريرة، وحسب تقارير إعلامية، أن مشكلة كورونا هذه المرة، وفي الهند تحديدا، جاءت بسبب وجود بؤر خفية ظهرت فجأة خلال المسيرات الانتخابية، إضافة إلى التجمعات الدينية، مع تراخ في اتباع إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي بعد الهبوط الملموس لأعداد الإصابات في الهند، ما يحتم على الدول، ومنها الأردن، التفكير مرارا ونحن نراجع إجراءات الحماية والسلامة لدينا مع انتهاء الموجة الثانية لكورونا قريبا، وتوقع العديد من الناس عودة الحياة إلى سابقتها.
صحيح أن الوضع قد تحسن لدينا، لكن علينا توخي الحيطة والحذر والاستمرار بإجراءات الوقاية والتباعد والحظر إن استوجب، مع الإقرار أن العديد من الناس قد وصلوا إلى مرحلة نفسية صعبة في التعايش مع هذا الوباء المرهق.
لا نملك إلا أن نستمر في حملات التطعيم على مستوى العالم أجمع، وأن نسابق الزمن في تطوير اللقاحات لمواجهة تحورات كورونا، والتي أضحى لكل واحدة منها جنسية معينة من بريطانية إلى جنوب أفريقية إلى برازيلية إلى هندية وغيرها.
التفاؤل سيستمر حتى وأد الوباء يوما ما، خصوصا مع إعلان الرئيس التنفيذي لـ”فايزر”، ألبرت بورلا مؤخرا، أن العقار التجريبي الذي تعمل عليه الشركة لعلاج كورونا عن طريق الفم، قد اجتاز مراحل متقدمة، وقد يكون متاحا للبشرية مع نهاية العام الحالي، هذا إضافة إلى تأكيد الشركة ذاتها أن تركيبة لقاحها قادرة على هزيمة المتحور الهندي، لكن الحذر يجب أن يستمر حتى لا نقع في المحظور، والذي قد يكمن، لا قدر الله، فيما تواجهه الهند اليوم من انهيار لنظامها الصحي بفعل ضربات كورونا القاسية، والأخطر المباغتة والسريعة.
علينا جميعا، لتعود الحياة إلى طبيعتها بالكامل، أن نتحلى بأعلى درجات المسؤولية، حتى وإن خففت الحكومات من شدة الإجراءات المتبعة في التعامل مع تداعيات الفيروس، وألا نسترخي ونمارس لعبة عدم الاكتراث، حتى وإن تحسنت الأوضاع، فقد علمنا كورونا أنه قادر على العودة بتحورات أكثر فتكا ببني البشر.


شريط الأخبار تحسين النقل العام يُخفّض الكلف والجهد على المواطنين أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق الخميس دون أعراض.. طريقة تسلل أمراض القلب إلى موظفي المكاتب "بصمت" وفيات الخميس .. 2 / 6 / 2026 اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026 العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني