جودة: الأردن لم يتحفظ على فرض عقوبات على دمشق لكنه يطالب بمراعاة مصالح كل دولة

جودة: الأردن لم يتحفظ على فرض عقوبات على دمشق لكنه يطالب بمراعاة مصالح كل دولة
أخبار البلد -  
 نفى وزير الخارجية ناصر جودة، الأنباء التي قالت إن الأردن "أعلن تحفظه على مشروع قرارات الجامعة العربية بخصوص فرض عقوبات اقتصادية على سورية"، لكنه بين أن المملكة "أكدت  ضرورة أن تكون تلك القرارات منسجمة مع مصالح كل دولة".
وقال جودة، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيرته القبرصية ايراتو كوزاكو ماركوليس أمس، ورداً على سؤال ما ورد من أنباء عن تحفظ الأردن على قرارات الجامعة العربية فرض عقوبات اقتصادية على دمشق، "نحن لا نتحفظ، ولكننا سجلنا ملاحظة، خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة الخميس الماضي، حول ضرورة أن تكون هذه القرارات منسجمة مع مصالح كل دولة"، لافتاً إلى ضرورة أخذ هذه المصالح بالاعتبار، ومنها الواردات عبر البر من سورية، إضافة الى أمور كالحدود والمياه والطلبة الأردنيين هناك". 
كما أكد أن الأردن "مع الإجماع العربي المشترك"، فيما يتعلق بالملف السوري، وأنه "جزء من جميع القرارات التي اتخذت".
وفي سؤال حول سبب زيارته لاسطنبول أول من أمس ولقائه نظيره التركي أحمد داوود اوغلو مباشرة بعد اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية الخميس، أجاب جودة أن الزيارة كانت مبرمجة سابقا، مؤكدا حرص الأردن على التشاور والتنسيق مع تركيا، وأنه تم الاتفاق بين الجانبين على الاستمرار بهذا التشاور والتنسيق.
وردا على ما نشر من أنباء عن إعدام أردنيين في العراق مؤخراً، أكد جودة أن الوزارة تتابع هذا الملف مع كل الجهات المعنية، لافتا الى عدم وجود تأكيد أو نفي لغاية يوم أمس، حول الأمر.
لجهة العلاقات الأردنية القبرصية، أكد جودة عمق هذه العلاقات بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على تنميتها وتطويرها، منوهاً إلى ضرورة تفعيل بعض الاتفاقيات التي ما تزال "في انتظار التفعيل" بين البلدين، وكذلك أهمية خلق شراكة بين القطاعين الخاصين ورجال الأعمال في كلا البلدين. 
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه قبرص في دعم جهود السلام، خاصة من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية "سيعيد الأمن والاستقرار الى المنطقة والعالم". 
من جانبها، أكدت الوزيرة القبرصية التزام بلادها بدفع جهود السلام، وحرصها على إنهاء الصراع في المنطقة، بما يحقق الأمن والاستقرار لكافة شعوبها، مشيرة الى أن عملية السلام يجب دفعها قدما، داعية الى تكاتف الجهود من قبل كافة الأطراف في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى. 
وأكدت أهمية الجهود التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة مشيرة الى حرص بلادها على استمرار التعاون والتنسيق والتشاور مع الأردن في هذه المجالات، مشيرة الى أنها وجودة اتفقا على زيادة التعاون والتبادل بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات المعلقة بين البلدين في العديد من المجالات منها السياحة والطاقة والآثار. 
وكان جودة أجرى مباحثات مع نظيرته القبرصية قبيل المؤتمر الصحفي، تناولا فيها العلاقات الثنائية بين الأردن وقبرص وآخر المستجدات والتطورات في المنطقة خاصة عملية السلام والربيع العربي. 
وأكدا خلال اللقاء على متانة العلاقات القائمة بين الأردن وقبرص سواء على المستوى الثنائي أم مع  الاتحاد الأوروبي، خصوصاً وأن الأردن يحظى بالوضع المتقدم في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي والتي انعكست على العلاقات الثنائية بين الأردن وقبرص.
فيما يخص القضية الفلسطينية، أعاد جودة التأكيد على موقف جلالة الملك بأن الأحداث التي تشهدها المنطقة يجب أن لا تفقدنا التركيز على القضية المحورية والمركزية وهي القضية الفلسطينية. 
وأجمع الطرفان على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة محددة بسقف زمني محدد وتعالج قضايا الوضع النهائي كافة، وخصوصا القدس واللاجئين والأمن والحدود والمياه التي أكد جودة أنها كلها قضايا تمس مصالح حيوية عليا للأردن.
كما شدد جودة على أن هذه القضايا يجب أن تعالج وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة لعملية السلام ومبادرة السلام العربية وبما يصون بالكامل المصالح الأردنية، وتفضي الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) العام 1967 ضمن شمولية الحل في المنطقة وحسب المرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية. 
وكانت ماركوليس، التي من المتوقع أن تتولى بلادها رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام المقبل، وصلت الى عمان أمس ضمن جولة إقليمية في المنطقة زارت خلالها الأراضي الفلسطينية المحتلة والتقت رئيس الوزراء الفلسطيني سلام  فياض وبحثت معه التطورات المتعلقة بعملية السلام وسبل دفعها.
شريط الأخبار لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم