رويترز: سفينة السويس تعود إلى وضعها بعرض القناة بسبب الرياح

رويترز: سفينة السويس تعود إلى وضعها بعرض القناة بسبب الرياح
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ قالت وكالة "رويترز" وفقا لشاهد ومصدر، إن السفينة العالقة في قناة السويس في مصر عادت إلى وضعها بعرض القناة بفعل الرياح الشديدة قبل محاولة القطر التالية.

وذكر المصدر وفقا للوكالة أن مقدمة السفينة لا تزال في المياه رغم تغير موقعها وأنها ليست على الأرض.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أعلن أن المصريين نجحوا اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس.

وكانت مصر أعلنت تعويم السفينة الجانحة في قناة السويس، وتوجهها إلى منطقة البحيرات لفحصها في عملية قد تستمر 48 ساعة.

ورجح رئيس هيئة قناة السويس استئناف الملاحة في القناة ظهر اليوم الاثنين.
 
شريط الأخبار هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟