الشريط الإعلامي

آخر لحظات ضحايا الطائرة الإندونيسية

آخر تحديث: 2021-01-10، 07:54 pm
اخبار البلد-رسائل مفجعة خلفها ركاب الطائرة الإندونيسية المفقودة، لأحبائهم، قبل أن تتحطم الطائرة، ويبتلعها البحر في نهاية مأساوية لأول حادث طيران كبير في عام 2021.

ومن بين الضحايا، المسافرة راتيه ويندانيا، التي كانت آخر رسائلها صورة لها مع أطفالها، وهم يضحكون، أرسلتها لعائلتها، وأرفقتها بعبارة "وداعا يا أهل. نحن في طريقنا إلى المنزل في الوقت الحالي".

ونشر شقيق الضحية، إرفانسياه ريانتو، هذه الصورة، على موقع انستغرام، مع عبارة "صلوا من أجلنا"، ولم تكن شقيقته فحسب على متن الطائرة، بل والديه كذلك.

وقال إرفانسياه، إنه هو من أوصلهم إلى المطار، وكان من المفترض أن يستقلوا طائرة أخرى، وفقا لموقع "ديلي ميل".

وكمثل عشرات الأهالي اليائسين، هرع إرفانسياه إلى المطار فور سماعه الخبر المأساوي، على أمل الحصول على أخبار عن ناجين.

وقال إرفانسياه للصحفيين: "نشعر بالعجز ولا يسعنا سوى الانتظار ونأمل في الحصول على أي معلومات قريبا."

وطلبت الشرطة من العائلات، تقديم معلومات للمساعدة في التعرف على أي جثث يتم استردادها مثل سجلات الأسنان وعينات الحمض النووي.

ورفض شقيق مساعد الطيار، قائد الطائرة، أن يصدق أن شقيقه توفي، وقال في مستشفى الشرطة، حين طلب من عينة دم: "أعتقد أن شقيقي الأصغر نجا، هذه (فحص الدم) فقط لإجراءات الشرطة"، وأضاف أن شقيقه رجل طيب، "وما زلنا نعتقد أنه نجا".

وكانت بانكا ويديا نورسانتي، وهي معلمة بالمدرسة الإعدادية، على متن الطائرة، وقال زوجها إنها بعثت له برسالة، تخبره بأن الأحوال الجوية، غير جيدة، فرد عليها "صلوا كثيرا رجاء".

وقال رئيس اللجنة الوطنية لسلامة النقل، في إندونيسيا، سويرجانتو تجاهجونو، إن السلطات عثرت على الصندوقين الأسودين في البحر، ويحاول الغواصون الآن استردادهما، إلى جانب أشلاء وحطام الطائرة.

وأضاف: "نبذل قصارى جهدنا للعثور على الضحايا، وإنقاذهم، نصلي جميعًا من أجل العثور عليهم".

وكانت رحلة سريويجايا الجوية 182 قد أقلعت من مطار سوكارنو هاتا الدولي في رحلة مدتها 90 دقيقة فوق بحر جافا بين جاكرتا وبوفنتياناك في غرب كاليمانتان.

ولكن في الساعة 2.40 مساء - بعد 4 دقائق فقط من الإقلاع - سقطت طائرة بوينغ B737-500، حيث ادعى شهود عيان أنهم سمعوا انفجارين.

وقال صياد يدعى صليحين، إنه كان في البحر عندما شاهد تحطم الطائرة في المياه بالقرب من سفينته، وأشار إلى أن الطائرة "سقطت كالبرق في البحر وانفجرت في الماء. وكانت قريبة جدا منا، وكادت الشظايا، أن تصطدم بسفينتي".

وأضاف: "كنا نظن أنها قنبلة أو تسونامي، كما كانت السماء تمطر بغزارة وكان الطقس سيئا للغاية ... لقد صدمنا، ورأينا مباشرة حطام الطائرة والوقود حول قاربنا."