اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى متى مسابقة الملكة علياء يا وزير التربية ؟!

الى متى مسابقة الملكة علياء يا وزير التربية ؟!
أخبار البلد -  
منذ ما يزيد على خمسة عشر عاماً والأسرة التربوية في مدارس المملكة تستقبل مجموعة من الأوراق الملونة المزركشة بصور الأطفال المبهجة تحت مسمى مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الإجتماعية ، وتأتي هذه المسابقة تحت هدف يقال بانه سيصل بالطلبة الى رفع مستوى الوعي البيئي و المساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي !! .
قد تكون تلك الأهداف المكتوبة على جدران المسابقة بالحبر الزاهي الجاذب للأطفال سامية للغاية وذا هدف نبيل ولكن هناك جانب مهم جدا وخطير للغاية يخفي وراءه أمرا يدفع للحيرة من جراء تلك المسابقة الغريبة ، فالمسابقة هي عبارة عن مجموعة من الأسئلة التي تبحث عن الإجابة في مواضيع تتعلق بالبيئة والتلوث وتحوي أيضاً بعض الملصقات الطفولية التي قد يرى بعض بها الطلبة من الصفوف الدنيا أمراً جميلاً ، و على الطالب أن يقوم بالإجابة طبعاً على الأسئلة الموجودة في المسابقة وإرسالها من خلال قسيمة مرفقة تسلم لإدارة المدرسة ، لينتظر بعدها الطالب فوزه بجائزة قيمة تقارب الخمسة دنانير عداً ونقداً ، والحالة هنا تشمل طالباً واحداُ أو إثنين من كل مدرسة على الأغلب وبقية الطلبة دورهم يقتصر على شراءها فقط دون العودة اليهم بالفائدة من حيث المعلومات التي تبنت الجائزة إيصالها إليهم أو بالجائزة الهزيلة التي وعدت بها ! وقد يرى البعض هنا أن الدور يأتي على المعلم في هذا الجانب المتعلق بالمعلومة ، ولكن كانت المصيبة أن جعلت وزارة التربية المعلم مجرد موظف ملزم ومجبر بطريقة شبه مباشرة لبيع هذه المسابقة ؟!
وددت أن لا أكون مبالغاً في طرحي حول هذه المسألة تحديدا بإعتبار السيولة المادية تأخذ جانباً كبيرا من سجالها وحتى لا يقال بأننا نتهم جهة معينة بالإستفادة من هذه المسابقة الوهمية ، وعليه أرفقت مع هذا النص كتاباً يظهر جوانباً هامة جدا يجب أن ينظر اليها بحذر وأن يكون لوزير التربية والتعليم موقفاً منها ، على الرغم من أنني تحدثت في مقالة سابقة عن مشروع إيريفكي الحساس جدا ولم نلمس أي ردة فعل من معاليه رغم أن النص قد حط بجناحيه على طاولته الصغيرة !
يقول الكتاب الرسمي في بادئ خطابه كما ترون من باب دفع الطرف الأخر للمشاركة في هذه المسابقة ، ( بهدف تعميق الولاء والحس الوطني وتفعيلاً لخطة النهوض الوطني الاجتماعي وتحقيقاً للأهداف النبيلة ) يرجى مراجعة ... ..! وهنا يبدو بان هذه المسابقة العظيمة سينتج عنها حساً بالولاء ؟ كيف ذلك إن كان الأمر يقتصر على دفع الطالب ربع دينار ثمناً لها فقط وماذا بعد ؟ ما النتيجة من تلك المسابقة ؟ ( قال لي أحد الطلبة : أنا في كل عام ومنذ أول يوم لي في المدرسة و أنا أواظب على شراء هذه المسابقة ولكن تبين لي بانها مجرد أمر كاذب والهدف منه جمع الأموال من الطالب فقط ) .
لا ندري عن أي حس وولاء وتعميق ومسؤولية مجتمعية والمسابقة تقتصر على جعل الطالب مجرد مصدر للمادة ، والطالب هنا قد يتساءل أليس من الأولى أن أدفع تلك القروش الزهيدة لإصلاح الكرسي المحطم الذي أجلس عليه في مدرستي ؟ ولكن يبدو بأن وزارة التربية والتعليم رأت بأنها تقوم بواجب إجتماعي وإنساني كبير ، لأن من أهداف جمع الأموال من تلك المسابقة هو دعم مراكز ذوي الإحتياجات الخاصة ! ! ! هذا ما يقال ولكن لو كانت تلك الأموال التي تأتي من ريع تلك المسابقة منذ عام 1995 وحتى هذه اللحظة تذهب فعلياً الى تلك المراكز لكان نزلائها الأن في رخاء وعز لا مثيل له ، و لدرجة أن أصحاب الإحتياجات الخاصة كان لهم الأن وضعا متقدماً على كثير من أصحاب المنافع الخاصة ! فإلى أين تذهب تلك الأموال المرصودة للمسابقة ؟
ومن أكثر الأمور حساسية في هذه المسابقة هو تلك الحالة من فرض الأمر الواقع على الأسرة التربوية وجعل لزاماً عليها أن تقوم ببيع جميع نسخ هذه المسابقة وكما يبين الكتاب يخاطب المعلم ب لغة ( تحت طائلة المسؤولية ! ؟ ) ويقولون بأن بيعها ليس إلزاميا ً بل إختيارياً ! ، ويقولون بضرورة عدم عودة أي نسخة الى الوزارة وهذا بنظرهم لا يفسر بأنه لا بد أن تباع كل النسخ ! قد تكون الصورة هنا مختلفة من حيث الفهم بالنسبة لهم فما هو بالترهيب يعد ترغيباً بنظرهم ولكن على طريقة غريبة جداً ، وبقي أن نقول هنا بضرورة أن تكون وزارة التربية والتعليم مضطلعة بدورها التربوي بشكل حقيقي وأن لا تخاطب المعلم بصيغة الأمر وفرض الراي بهذه الطريقة و نحن على أمل أن نرى ردة فعل من جانبها للنظر في هذه المسابقة الجليلة .
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر