ماهر ابو طير يكتب : إذ يغفو البلد تسعة أيام!

ماهر ابو طير يكتب : إذ يغفو البلد تسعة أيام!
أخبار البلد -  

نام البلد تسعة ايام، واذ تتفرج على هكذا اجازة طويلة، تأتي في عز ركود اقتصادي، وانجماد مالي، تستغرب كيف يتم اتخاذ هكذا قرارات، بحيث يتم تنويم المنوم اساساً، وكأن الدنيا قمرة وربيع.

حسابات الاردنيين في المصارف تتجاوز الاثنين وعشرين مليار دينار، ولا احد ينفق منها، الا القليل، ولا احد يستثمر، ولا احد يفتتح مشروعاً، لأن الجميع خائف من الربيع العربي، ومن الفوضى.

عندها لن ينفع الناس سوى قرشهم المخزون في البنك، او تحت المخدة، ولا أحد يقنع الاردني بإخراج ما في صرته و حسابه.

مع كل هذا وضع الداخل بدأ بالاختلاف التدريجي والجذري خلال السنوات الأربع الماضية، واشتدت حدته خلال العامين الفائتين، بحيث لعبت كل الظروف دوراً بتجميد الاقتصاد، على المستوى الداخلي.

وسط هذه الظروف تأتي اجازة العيد لتسعة ايام متتالية، وهي اجازة ضغطت على اقتصاد البلد، فوق ما فيه.

هذا دليل على اننا بأحسن حالاتنا، او اننا في اصعب حالاتنا، لأن غياب كل المؤسسات الرسمية والخاصة والأنشطة لتسعة ايام، دون ان يرف لنا جفن، دليل خطير في التقييمات.

ربما قرار الاجازة لتسعة ايام جاء لتهدئة نفوس الناس، واجلاسهم في بيوتهم، من اجل الاستمتاع، ومن اجل نسيان الفوضى والربيع العربي، ومن اجل منح البلد فرصة للهدوء، على اساس الجلوس في البيوت.

كان هذا سيصح في التأثير لو عملت الاطقم والمؤسسات، وخططت طوال هذه الفترة، سراً، للخروج ببرنامج عمل، ولإعادة ترتيب الاوراق محلياً على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

اللافت للانتباه، اننا جلسنا في بيوتنا ، فكانت نومة عميقة ، وهكذا لم تؤد الاجازة الطويلة أية غاية، سوى الاستغراق في النوم .

تسعة ايام، توقف فيها البلد كلياً، فعن اي اقتصاد نتحدث وعن أية خطط نخطب واي مستقبل نرسم واي طموح نلاحق والبلد قادر على ان ُيعّطل تسعة ايام بكل مؤسساته وشعبه دون ان تختلف حياة الناس سوى بمزيد من النوم والكسل؟!!

خبران وحيدان متناقضان مرا في العيد، الاول هروب سفينة من العقبة حجمها مثل الجبل، وفرت خلال دقائق، ومقابل الهروب احتفلت الجهات الرسمية بإنقاذ سلحفاة بحرية صغيرة، عن شاطئ العقبة

شريط الأخبار تراجع إشغال تأجير المركبات السياحية دون 10% ومطالب بإجراءات لحماية القطاع المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة صحيفة امريكية: إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. تحديث جوي: المزيد من السحب الماطرة تندفع نحو المملكة وتوقعات باشتداد الأمطار الساعات القليلة القادمة الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب 5 قتلى بهجوم على ميناء إيراني وصافرات الإنذار تدوي 40 مرة بإسرائيل البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات تغيير الساعة تلقائياً على الهواتف يربك أردنيين منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الصناعة والتجارة تحكم قبضتها على المحتكرين وتحرر 376 مخالفة خلال الشهر الحالي حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة الطاقة والمعادن: المشتقات النفطية متوفرة في الأردن ولا نقص في التزويد ولا مساس بالمخزون الاستراتيجي علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار النائب الظهراوي يقرع الطبول في العبدلي ويطالب بكشف ملف اتفاقية بانوراما البحر الميت و وزارة السياحة "تدب الصوت" خلاف عائلي يحوّل حفل زفاف إلى مسرح جريمة بنك الاردن يعين رئيسا تنفيذيا جديدا لفرعه بالبحرين كوريا الشمالية تختبر صاروخا يصل إلى البر الرئيسي الأمريكي عارض صحي قوي للنائب والرئيس الأسبق لنادي الوحدات "طارق خوري" استدعى دخوله لإحدى مستشفيات العاصمة عمان .. الف سلامة ابو سامي وزير البيئة: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة