اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. م. مراد الكلالدة يكتب : الخلفاء الراشدين الجدد

د. م. مراد الكلالدة يكتب : الخلفاء الراشدين الجدد
أخبار البلد -  



مما لا شك فيه أن النظام السياسي الأردني قد أفسح المجال للقوى القومية واليسارية للعمل في مجال التنظيم المهني الإجتماعي الذي حقق قسطا من العدالة للعاملين فيما تم كسب رضى الاسلاميين بالسماح لهم بالعمل التبشيري في مؤسسات الدولة التعليمية والمساجد، بينما جلس النظام على العرش مشغولا بتحريك الخيوط السياسية بكل دقة وإحتراف. وكانت المفاجأة للجميع بالإنهيار المدوي للمعسكر الاشتراكي الذي خلط أوراق اللعبة السياسية فأصبح الأبن طالبان غير شرعي واضحت البنت القومية عانسا.
ووسط هذا الهيجان تشابكت الخيوط التي أمسك بها النظام الأردني وتقطع بعضها وتم وصل الآخر لنجد رؤساء لاحزاب يسارية يتربعون على "كرسي بار" التنمية السياسية، وهو كرسي بدون ظهر، ويمين إسلامي نتف ريشه بملقط الانتخابات البرلمانية. تكتيت مورس ليصبح نهج وطريقة حكم أساسه اللعب على خلق توازن مؤقت بإرضاء هذا وإسكات ذاك في إنتظار تبلور الصورة، إلى أن انتهى القطب الأمريكي الأكبر من صياغة إستراتيجية التعامل مع هذا الوضع الشائك. ولكن ما هي هذه الاستراتيجية ما دام أنها غير معلنة وتحاط بسرية تامة لدرجة أن الملوك والرؤساء لا علم لهم بها وينتظر كل منهم المهمات الموكلة إليه ليؤديها بأمانة ؟
وتجدنا نحن الكتّاب نشطح في خيالنا لنتجاوز فكر الملوك وتقارير المخابرات لنحلل الواقع ونستشرف المستقبل، وليسمح لي القراء بالكشف عن ما أزعم بانه إستراتيجية العقود المقبلة مستندا إلى الفرضية التالية: إن الإسلام عقيدة فكر ونهج حياة متجذر في المنطقة العربية ويمكن التعامل مع اتباعه بما يخدم مصالح القوى العظمى لأنه يتقاطع معها في النواحي التالية:
• النظام الإقتصادي: الإسلام نظام يستند إلى مبدأ التجارة الحرة والزكاة وبما يناظر مبدأ الضرائب المعمول بها في الرأسمالية.
• النظام الإجتماعي: الإسلام نظام قائم على المسؤولية الإجتماعية للحكم ويقبل بالآخر في حال دفع الجزية وفقا لمبدأ لكم دينكم ولي دين ويجيز زواج المسيار وزواج المتعة.
• النظام السياسي: الإسلام يحث على السلام ويحترم المعاهدات وفقا للآية 61 من سورة الأنفال "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله أنه هو السميع العليم" كما انه لا يقبل بالمشاركة فالمعارضون خوارج بما يضمن حصر التحالف وبسط السيطرة.
وبذلك يكون الإسلام هو النظام الأنسب للمجتمعات العربية وما على القوى العظمى إلا أن تتخلص من المتطرفين منهم وتخلي العروش وتعمل على تسييل مدخرات الزعماء في البنوك تمهيدا لإستقبال الخلفاء الراشدين الجدد.
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني