اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلية أزمة «اقتصادية» على غرار «الوبائية»

خلية أزمة «اقتصادية» على غرار «الوبائية»
أخبار البلد -   اخبار البلد- اذا كان من المهم جدا تسمية شخص لادارة ملف « كورونا « فقط ضمن وزارة الصحة، وهذا ضروري، فمن المهم والضروري ايضا في المقابل « تسمية فريق « لادارة الملف الاقتصادي، الذي بات « موجعا « وقد يصبح « الاكثر وجعا « اذا لم تتم ادارته بطريقة عبقرية تخفف من وطأة الجائحة على معيشة كل مواطن ومقيم.
كثيرون نادوا وتنادوا الى ضرورة تشكيل فريق ادارة أزمة للملف الاقتصادي..وقد دعت غرفة تجارة عمان لذلك مرارا وتكرارا.. ورجال الاعمال.. والصناعيون.. والقطاع الخاص الذي يشعر بالوجع أكثر،كونه صاحب اختصاص والاكثر تضررا في قطاعاته المتعددة جراء الجائحة، وكل ما يتخذ فيها من قرارات هدفها حماية صحة الناس ولكن العبقرية المطلوبة ايضا كيف نحمي صحة وقوت الناس لان الاخطر القادم - وبحسب كثير من التقارير والدراسات العالمية - أن من قد يموتون من الجوع في دول فقيرة ونامية والقارة الافريقية تحديدا سيفوق عددهم - وبأضعاف مضاعفة - من سيتوفون جراء فيروس كورونا!
المشكلة أنه ومنذ بدء الجائحة، ورغم شهادة الحكومة السابقة بالدور الكبير الذي لعبه القطاع الخاص ممثلا بالقطاعين التجاري والصناعي، والوقفة الوطنية والشجاعة أدت الى عدم خلو أرفف البقالات والمولات والاسواق - كما حدث في دول عظمى - من أية سلعة أو مادة، ولم ترتفع الاسعار خاصة في السلع الاساسية، بل وبشهادة « مسؤول كبير» بأن تجارا باعوا بخسارة في سبيل توفير المواد للناس في الجائحة خصوصا أيام الاغلاقات والحظر الشامل.
ومع كل تلك المواقف وشهادات الحكومة الا ان ذلك لا يترجم على أرض الواقع بشراكة حقيقية يتم خلالها تبادل الآراء والاستماع الى ذوي الاختصاص والتوصل الى مصلحة مشتركة عنوانها دائما وأبدا « الوطن والمواطن وكل مقيم «.. والدليل ان القطاع الخاص لا يزال ينادي ويشكو من عدم التشاور معه في قرارات يدفع الاقتصاد الوطني ثمنا باهظا لها.. فهل نعاني من عدم ثقة بين القطاعين تؤدي للتفرد في القرارات.. ثم العودة عنها.. أو عن بعضها بعد « خراب مالطا - كما يقول المثل «.. أم ما هي المشكلة ؟!
تشكيل اللجان الاقتصادية ليس أمرا جديدا، فلطالما تم تشكيل كثير منها، ولكن إما أنها لم تكن شاملة لكافة القطاعات المعنية، وإما لم تكن جادة، او اكتفت بتوصيات لم يكتب لها التنفيذ.. او اية معوقات اخرى.
نحن اليوم أمام فرصة جديدة يؤشر عليها وجود نائب لرئيس الوزراء لحمل الملف الاقتصادي، ووجود فريق اقتصادي قديم قادر على اكمال المسيرة، وآخر جديد نتأمل أن يكون قادرا على التجانس سريعا، وكتاب التكليف السامي وجه لضرورة وجود شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، وأجزم ان الاسراع بتشكيل خلية ازمة اقتصادية تضم خبرات يحفل بها الوطن ستعطي اشارات اطمئنان للجميع بجدية حرص الحكومة الجديدة على سرعة الانجاز وتنفيذ ما جاء في كتاب التكليف السامي والتوازن ما بين «التعافي الصحي» و»التعافي الاقتصادي».
 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان