خلية أزمة «اقتصادية» على غرار «الوبائية»

خلية أزمة «اقتصادية» على غرار «الوبائية»
أخبار البلد -   اخبار البلد- اذا كان من المهم جدا تسمية شخص لادارة ملف « كورونا « فقط ضمن وزارة الصحة، وهذا ضروري، فمن المهم والضروري ايضا في المقابل « تسمية فريق « لادارة الملف الاقتصادي، الذي بات « موجعا « وقد يصبح « الاكثر وجعا « اذا لم تتم ادارته بطريقة عبقرية تخفف من وطأة الجائحة على معيشة كل مواطن ومقيم.
كثيرون نادوا وتنادوا الى ضرورة تشكيل فريق ادارة أزمة للملف الاقتصادي..وقد دعت غرفة تجارة عمان لذلك مرارا وتكرارا.. ورجال الاعمال.. والصناعيون.. والقطاع الخاص الذي يشعر بالوجع أكثر،كونه صاحب اختصاص والاكثر تضررا في قطاعاته المتعددة جراء الجائحة، وكل ما يتخذ فيها من قرارات هدفها حماية صحة الناس ولكن العبقرية المطلوبة ايضا كيف نحمي صحة وقوت الناس لان الاخطر القادم - وبحسب كثير من التقارير والدراسات العالمية - أن من قد يموتون من الجوع في دول فقيرة ونامية والقارة الافريقية تحديدا سيفوق عددهم - وبأضعاف مضاعفة - من سيتوفون جراء فيروس كورونا!
المشكلة أنه ومنذ بدء الجائحة، ورغم شهادة الحكومة السابقة بالدور الكبير الذي لعبه القطاع الخاص ممثلا بالقطاعين التجاري والصناعي، والوقفة الوطنية والشجاعة أدت الى عدم خلو أرفف البقالات والمولات والاسواق - كما حدث في دول عظمى - من أية سلعة أو مادة، ولم ترتفع الاسعار خاصة في السلع الاساسية، بل وبشهادة « مسؤول كبير» بأن تجارا باعوا بخسارة في سبيل توفير المواد للناس في الجائحة خصوصا أيام الاغلاقات والحظر الشامل.
ومع كل تلك المواقف وشهادات الحكومة الا ان ذلك لا يترجم على أرض الواقع بشراكة حقيقية يتم خلالها تبادل الآراء والاستماع الى ذوي الاختصاص والتوصل الى مصلحة مشتركة عنوانها دائما وأبدا « الوطن والمواطن وكل مقيم «.. والدليل ان القطاع الخاص لا يزال ينادي ويشكو من عدم التشاور معه في قرارات يدفع الاقتصاد الوطني ثمنا باهظا لها.. فهل نعاني من عدم ثقة بين القطاعين تؤدي للتفرد في القرارات.. ثم العودة عنها.. أو عن بعضها بعد « خراب مالطا - كما يقول المثل «.. أم ما هي المشكلة ؟!
تشكيل اللجان الاقتصادية ليس أمرا جديدا، فلطالما تم تشكيل كثير منها، ولكن إما أنها لم تكن شاملة لكافة القطاعات المعنية، وإما لم تكن جادة، او اكتفت بتوصيات لم يكتب لها التنفيذ.. او اية معوقات اخرى.
نحن اليوم أمام فرصة جديدة يؤشر عليها وجود نائب لرئيس الوزراء لحمل الملف الاقتصادي، ووجود فريق اقتصادي قديم قادر على اكمال المسيرة، وآخر جديد نتأمل أن يكون قادرا على التجانس سريعا، وكتاب التكليف السامي وجه لضرورة وجود شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، وأجزم ان الاسراع بتشكيل خلية ازمة اقتصادية تضم خبرات يحفل بها الوطن ستعطي اشارات اطمئنان للجميع بجدية حرص الحكومة الجديدة على سرعة الانجاز وتنفيذ ما جاء في كتاب التكليف السامي والتوازن ما بين «التعافي الصحي» و»التعافي الاقتصادي».
 
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء