اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغارديان: الأسد هو التالي للقذافي

الغارديان: الأسد هو التالي للقذافي
أخبار البلد -  
وصفت صحيفة الغارديان البريطانية الرئيس السوري بشار الأسد أمسه بأنه أستاذ التأجيل والتحايل وخداع النفس في وقت تتزايد فيه العزلة المفروضة على نظامه، وأوضحت في افتتاحيتها أن الأسد يحاول تأجيل ما يعتبر أمرا محتوما، بإشعال حرب أهلية عندما يشعر بدنو نهايته، وأنه يعرف أنه التالي في السقوط.
وقالت الغارديان إنه وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على اندلاع الثورة الشعبية السورية ضد نظام الأسد، فإن أمورا كثيرة تغيرت على الأرض، ومن أبرزها أن جيشا للثورة قد يكون في تركيا هو "جيش سورية الحرة"، يقول بدوره إن لديه مقاتلين داخل الأراضي السورية.
ولعل أبرز كتائب ذلك الجيش السوري الجديد هي كتيبة خالد بن الوليد في حمص التي تتكون من عدة مئات من المقاتلين من الضباط والجنود الذين انشقوا عن جيش الأسد، والذين يقومون بحماية المتظاهرين السوريين السلميين، ويدافعون عن المحتجين عند تعرضهم لهجمات من جانب قوات الأسد، إضافة إلى قيامهم بنصب كمائن لأرتال جيش الأسد التي تهاجم المدن السورية المسالمة.
وأشارت الصحيفة إلى مطالبة المحتجين السوريين الثائرين ضد الأسد حلف شمال الأطلسي (ناتو) بحماية جوية دولية، في ظل انزلاق البلاد أسبوعا بعد آخر نحو حرب أهلية محققة. وقالت الغارديان إن الأسد -كغير الطغاة في آخر أيامهم- يعتمد أسلوب التحايل وخداع النفس وإنكار الحقائق على أرض الواقع، مشيرة إلى مقابلة له مع صحيفة صنداي تلغراف، والتي هدد من خلالها بزلزلة المنطقة وإشعالها.
وأوضحت الصحيفة أن الأسد خسر حلفاء الأمس بدءا بتركيا ثم السعودية، إلى أن خسر الآن جامعة الدول العربية برمتها، إضافة إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تستعد لحزم حقائبها ومغادرة دمشق، وربما تنتقل بمكاتبها إلى تركيا والأردن وقطر.
وقالت الغارديان إن سقوط نظام الأسد يعني أيضا فقدان حزب الله اللبناني شريان الدعم العسكري الحيوي الذي يتلقاه من إيران عبر سورية.
وأما صعود السنة الذين يشكلون الغالبية في سورية إلى سدة الحكم في البلاد في مرحلة ما بعد الأسد -والقول للصحيفة- فذلك يعني اهتزاز الأوضاع في كل من العراق ولبنان وإيران، مشيرة إلى بدء مطالبات بعض الأقاليم ذات الغالبية السنية في العراق بالانفصال عن الحكومة الشيعية المركزية في بغداد، وتشكيل أقاليم خاصة بها ذات حكم ذاتي أسوة بإقليم كردستان العراق.
وفي حين اتهمت الصحيفة الأسد بالمبالغة عندما هدد بأن أي تدخل غربي في سورية، يعني إيجاد "عشر أفغانستانات" أخرى، قالت إن سقوط نظام الأسد يعني خسارة إيران مركز نفوذها في المنطقة برمتها.
وقالت الصحيفة إن الأسد يعلم أنه التالي في السقوط، ولذلك فهو يحاول أن يلعب بكل الأوراق الممكنة، وخاصة الطائفية منها، وإنه يحاول التحايل وتأجيل ما هو محتوم وواقع لا محالة ممثلا بسقوط نظامه، وخاصة في ظل ما وصفتها بتداعيات لسعات العقوبات الاقتصادية.
واختتمت ذي غارديان بالقول إنه لا بديل عن الحرب الأهلية في سورية، وإن تلك الحرب لن تكون من خلال تدخل الناتو، ولكن شرارتها تنطلق عندما يشعر الأسد أنه انتهى، وعندما يشعر أن أمله في النجاة والبقاء لا يتأتى إلا بموافقته على حكومة انتقالية وانتخابات حرة في البلاد.
من جانبها أشارت صحيفة ذي وول ستريت جورنال إلى مطالبة الشعب السوري الثائر المجتمع الدولي بحماية المدنيين الذين يتعرضون للقتل على أيدي نظام الأسد في سورية، داعيا إلى حماية على شكل مراقبين إنسانيين أو قوات حفظ سلام في البلاد.  كما أشارت إلى تجاهل الأسد للضغوط الدولية وإلى تحذيره بزلزلة المنطقة وإحراقها برمتها في حال أي تدخل عسكري غربي لإسقاط نظامه.


شريط الأخبار "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة