اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات في اسرائيل من مهاجمة إيران

تحذيرات في اسرائيل من مهاجمة إيران
أخبار البلد -  


تجددت تحذيرات في إسرائيل من خطورة مهاجمة إيران, وسط تقديرات تعتبر التلويح بالعمل العسكري رسالة إلى الولايات المتحدة لتشديد العقوبات والضغط على روسيا والصين للسير في هذا الاتجاه.ورأت تقديرات أن تلويح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك بمهاجمة المنشآت النووية بإيران يهدف لدفع الولايات المتحدة لتشديد العقوبات وإقناع روسيا والصين بتأييدها, لكن التهديدات كما تقول التقديرات تبدو خطيرة لأن الخيار العسكري مطروح على الطاولة.وفي هذا السياق, واصلت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الاثنين تناول هذا الموضوع بتوسع وجعلته عنوانها الرئيسي، محذرة من أن هجوما على إيران سيجلب الدمار إلى إسرائيل، وأن الولايات المتحدة تتعقب الاستعدادات الإسرائيلية لشن مثل هذا الهجوم.
وكتب كبير المحللين بالصحيفة ناحوم برنياع أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يعتبرون شن عملية عسكرية إسرائيلية مكشوفة خطوة تكلفتها كبيرة للغاية لا تقاس بنجاعتها، ووصفوها بأنها خطوة بذيئة وخطيرة وتفتقر إلى المسؤولية.وذكر أن مسؤولين آخرين مقتنعون بأنه تختبئ خلف كل هذه الأقوال والاستعدادات، خدعة. وقال إن نتنياهو وباراك يلوحان بعملية عسكرية من أجل إقناع الولايات المتحدة بتشديد ضغوطها على إيران ليس أكثر، والحديث يدور عن مناورة، وهناك حكومات كثيرة في العالم تراقب إسرائيل وإيران بتأهب، تتعامل كذلك مع عملية إسرائيلية بتشكيك.
لكن الخطر الذي أشار إليه برنياع في هذه الخدعة هو أنه "في عام 1973 مارس الرئيس المصري الراحل أنور السادات ضغوطا على الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل بدء محادثات معه حول استعادة سيناء، ومن أجل تعظيم الرسالة قام بإرسال جيشه للتدرب على عبور القناة، وهذا لم يؤثر على الإسرائيليين والأميركيين واعتقدوا، ربما بحق، أن هذا تضليل، وفي الصيف غيّر السادات رأيه وانتقل إلى خطة عبور حقيقية والبقية يرويها تاريخ حرب يوم الغفران في أكتوبر/تشرين الأول من عام 1973".
ورأى برنياع أن "الأمر نفسه ينطبق على الموضوع الإيراني وأن مسدسا موضوعا على الطاولة بجولة التهديدات الأولى يكون موضوعا أحيانا لغرض التهديد فقط أو لغرض التزيين أو الاستعراض، ورغم ذلك فإنه لا ينبغي استبعاد إمكانية أن يطلق المسدس النار في المرة المقبلة".القلق في الإدارة الأميركية يتصاعد بسبب نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الذي سيشير إلى تقدم كبير في مجال بناء المركبات العسكرية للبرنامج النووي الإيراني
مسؤول أميركي
ويشار إلى أن برنياع انضم من خلال مقال نشره يوم الجمعة الماضي إلى عدد من المحللين العسكريين الإسرائيليين الكبار في تحذيرهم من أن نتنياهو وباراك متفقان على وجوب مهاجمة إيران لوقف البرنامج النووي وسط معارضة قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.من جهة ثانية نقل المحلل العسكري في يديعوت أحرونوت ألكس فيشمان، من واشنطن، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن التخوف من عملية عسكرية إسرائيلية جعل الولايات المتحدة تعمل في عدة مستويات من أجل ممارسة ضغوط على مجلس الأمن الدولي لتشديد العقوبات ضد إيران.
وذكر المسؤول الأميركي أن القلق في الإدارة الأميركية يتصاعد بسبب نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الذي سيشير إلى تقدم كبير في مجال بناء المركبات العسكرية للبرنامج النووي الإيراني.وأشار المسؤول إلى أن التخوف في واشنطن يكمن في نشر تقرير الوكالة الدولية الذي من شأنه أن يشجع إسرائيل على تنفيذ خطوات ضد إيران لا تكون بالضرورة منسقة مع المصالح الأميركية بالمنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن التقييم الأميركي الجديد للوضع بشأن رد إسرائيلي محتمل بمهاجمة إيران يستند إلى عدة أمور بينها مراقبة التدريبات العسكرية التي أجرتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف "الإدارة الأميركية دخلت الآن إلى حالة نشاط بالغ بهدف ممارسة ضغوط كبيرة على إيران من أجل إنزال إسرائيل عن مشروع الهجوم. وفي هذا السياق يمارس الأميركيون ضغوطا على روسيا والصين، لمعارضتهما نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية بادعاء أن التقرير سيكشف تقدم البرنامج النووي الإيراني ومن شأنه إحراج الدولتين".
وقال المسؤول الأميركي إنه ليس مستبعدا أن تلويح إسرائيل بمهاجمة إيران سيشجع روسيا والصين على الانضمام للمبادرة الأميركية والأوروبية في مجلس الأمن الرامية إلى تشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام الإيراني.
ووفقا للمسؤول الأميركي فإن القلق بالولايات المتحدة من هجوم إسرائيلي على إيران كبير جدا في هذه المرحلة لدرجة أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على عدة مستويات بمجلس الأمن، وتشمل نشر تقرير الوكالة الدولية وتنديد مجلس الأمن بمحاولة إيرانية لاغتيال السفير السعودي بواشنطن.
شريط الأخبار الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم.