5 قتلى بينهم جنديان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على سورية

5 قتلى بينهم جنديان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على سورية
أخبار البلد -   اخبار البلد- تسبّب قصف للاحتلال الإسرائيلي ليل الإثنين على مواقع عسكرية للجيش السوري وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني ومجموعات موالية له، بمقتل خمسة على الأقل بينهم جنديان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وطال القصف وفق المرصد مواقع لقوات النظام جنوب غرب دمشق وأخرى يتواجد فيها حزب الله ومجموعات موالية له في ريف درعا الشمالي في جنوب البلاد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن بين القتلى جنديين سوريين، بينما لم يتمكن من تحديد جنسيات القتلى الثلاثة الآخرين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا” من جهتها، نقلاً عن مصدر عسكري، عن "ارتقاء شهيدين وجرح سبعة جنود”، جراء قيام "العدو الصهيوني بتوجيه ضربة جوية من اتجاه الجولان السوري المحتلّ على بعض مواقعنا العسكرية جنوب دمشق”.
وأشار الى أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدّت لها وأسقطت معظم الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها”.
وهذا القصف هو الثاني من نوعه خلال الشهر الحالي، إذ أعلنت دمشق في الأسبوع الأول من آب/أغسطس، أنّ دفاعاتها الجوية تصدّت لغارات جويّة قالت إسرائيل إنّ طائراتها شنّتها في جنوب سورية.
وجاءت الضربات يومها، وفق الجيش الإسرائيلي، "ردّاً على عملية زرع عبوات ناسفة تمّ إحباطها” في جنوب هضبة الجولان المحتلّة.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذها غارات في سورية، إلا أنّها تكرّر أنها تواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات طهران، الداعمة لدمشق، لترسيخ وجودها العسكري في سورية وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.
وشهد لبنان خلال الأسابيع الأخيرة توتّراً بين حزب الله وإسرائيل.
وتوعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأحد بالردّ على مقتل أحد عناصره في سورية في تمّوز/يوليو. وقال في كلمة متلفزة "على الإسرائيلي أن يفهم: عندما تقتل أحد مجاهدينا، سنقتل أحد جنودك”.
وأضاف نصر الله في إشارة إلى التصعيد الذي شهدته الحدود بين إسرائيل ولبنان في الأسابيع الاخيرة "هذا كلّه مسجّل في الحساب، وسيأتي حسابه”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنّ قواته قصفت نقاط مراقبة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان ردّاً على إطلاق نار استهدفها ليلاً. وتوعّد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بردّ "قوي” في حال حصول هجمات جديدة إنطلاقاً من لبنان.
وفي 27 تمّوز/يوليو الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه خاض "قتالاً” على الحدود مع لبنان بعد إحباط محاولة تسلّل "خلية إرهابية” عبر الحدود. وقال نتانياهو حينها إنّ حزب الله "يلعب بالنار”.
إلا أنّ حزب الله نفى خوضه أيّ اشتباك مع الجانب الاسرائيلي والتقارير عن إحباط محاولة تسلّل لعناصره.
وجاءت الأنباء عن تبادل إطلاق النار وقتذاك، عقب تقارير إعلامية إسرائيلية رجّحت رداً محتملاً من حزب الله بعد مقتل أحد عناصره قبل أيام في غارة جوية قرب دمشق، اتّهم إسرائيل بشنّها وتوعّد بالرد عليها.
ولبنان وإسرائيل رسمياً في حال حرب. وشهد لبنان صيف 2006 حرباً دامية بين إسرائيل وحزب الله استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 اسرائيلياً معظمهم جنود.
وأعلن حزب الله في 23 آب/أغسطس إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية.-(أ ف ب)
 
شريط الأخبار أمازون تسعى لاقتراض 37 مليار دولار في رابع أكبر إصدار سندات بأميركا دوي انفجارات في وسط إسرائيل إثر سقوط صواريخ من لبنان وفيات الخميس 12-3-2026 مقذوف يصيب سفينة حاويات قبالة جبل علي في الإمارات حرب إيران تكلف أميركا 11.3 مليار دولار في أسبوع واحد بلاغ شاب ضد شخص وبخه بسبب الإفطار في رمضان تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة سوسن بدر تطمئن الجمهور على صحة عادل إمام: "يعيش استراحة محارب" "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تنفيذ 13عملية ضد قواعد أمريكية خلال 24 ساعة بلا لثام.. القسام تنشر لأول مرة فيديو نادرا لحذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى شركة الشرق الأوسط للتأمين تحتفل باليوم العالمي للمرأة ناقلتا وقود عراقي أجنبيتان تعرضتا لهجوم بالمياه الإقليمية واشتعلت فيهما النيران الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب