اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطالبات بدفع المستحقات المتأخرة على الحكومة للقطاع الخاص

مطالبات بدفع المستحقات المتأخرة على الحكومة للقطاع الخاص
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أحمد الضامن

بعد إغلاق دام لأكثر من شهر ونصف ، عادت المملكة رويدا رويدا إلى حياتها الطبيعية ، والمحاولة بالخروج من جائحة كورونا بأقل الخسائر، حيث توجهت الحكومة لعودة عمل القطاعات الاقتصادية، والتخفيف من إجراءات الحظر،واتخاذ قرارات اقتصادية مهمة، تمهد لعودة العمل، وايجاد حزم إضافية من التدابير الهادفة لمساعدة القطاع الخاص على تجاوز الآثار الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا.

الحكومة تعمل بكامل طاقتها في محاولات متكررة لمساعدة القطاع الخاص، والتي كان آخرها القروض الميّسرة من البنك المركزي للشركات الصغيرة والمتوسطة لضمان استمرارية العمل، إلا أن ذلك ولغاية الآن غير كافي ، بل يحتاج للكثير من الدراسات والاستراتيجيات من قبل الجهات المسؤولة لدراسة واقع الحال على كافة القطاعات ومعرفة مدى الأثر السلبي الذي خلفته أزمة كورونا، ومدى قدرة هذه القطاعات للاستمرار في الأشهر القادمة، وضمان عدم انهيارها أو يحدث ما لا يحمد عقباه من عجز ،لا يمكن السيطرة عليه.

إن مفهوم "العجز" يحتاج للكثير من الكتابات والتحليلات من أصحاب الخبرة والاختصاص "فأهل مكة أدرى بشعابها" ولكن بالنظر للواقع والنتائج ، نجد هنالك ضرورة الوجوب والوقوف أمام هذا المصطلح المتشعب ، وايجاد النظرة المستقبلية التي تنظر بشفافية وموضوعية إلى واقع الحال وما ستؤول إليه الأمور ما إن بقي الأمر على ذلك، والذي من الممكن أن يؤدي في النهاية إلى الإغلاق بعض المؤسسات وارتفاع البطالة بشكل كبير.

الحكومة عملت واجتهدت ولكنها تحتاج للتركيز على الأهم والذي لربما ما إن تم التركيز عليه سيعمل على دعم الشركات "بعكازة" يتم الاتكاء عليها من أجل الاستمرار، فقضية تسديد الحكومة لالتزاماتها المتأخرة لصالح القطاع الخاص بشكل كامل ، بات من الضرورة في هذه المرحلة من أجل البقاء والعمل ضمن الامكانيات المتاحة، فما يزال هنالك الكثير من القطاعات تحتاج لصرف كافة الالتزامات المتأخرة لصالحها، ليتسنى لها الاستمرار بعملية الانتاج والفعالية وتنشيط الاقتصاد الأردني وانتعاش الأسواق في ظل الظروف الراهنة.

وزارة المالية أعلنت في وقت سابق عن ضخ سيولة في السوق الأردني من خلال تسديدها لمستحقات القطاع الخاص، وذلك حتى يتمكن القطاع الخاص من الاستمرار في عملية الإنتاج والفعالية وتنشيط الاقتصاد الأردني.

إن أثر تداعيات كورونا على الوضع الاقتصادي والشركات كبير وتحتاج إلى نهج اقتصادي قوي من قبل الجهات المسؤولة والتي تستهدف تحفيز الاقتصاد للخروج بأقل الخسائر والاستمرار بأقل الامكانيات بعيدا عن الحلول التي من الممكن أن تؤثر سلبا على القطاع، وبالتالي إن لم تكن كافة الإجراءات المتخذة متكاملة من كافة الجوانب ، فإن الجهود المبذولة تصبح غير كافية في ظل الوضع الاقتصادي الحالي.

 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان