اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذا ناشيونال انتريست : كورونا يرغم المخابرات الأمريكية على تغيير أسلوب عملها

ذا ناشيونال انتريست : كورونا يرغم المخابرات الأمريكية على تغيير أسلوب عملها
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
شهد تاريخ الولايات المتحدة حدثين كان لهما أثر كبير على مجريات الأمور في البلاد، وهما الهجوم الياباني المباغت على قاعدتها البحرية في بيرل هاربور بجزر هاواي في السابع من كانون أول/ ديسمبر عام 1941، والثاني هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام .2001

وأدى الحدثان إلى تغيير شامل في كثير من أجهزة الدولة، ولم تسلم منه أجهزة الاستخبارات الأمريكية. لكن جائحة فيروس كورونا(كوفيد19-) سوف تؤدى إلى تغيير أجهزة المخابرات بدرجة أكبر بكثير مقارنة بالحدثين السابقين

ويقول جريج باركيا، خبير المخابرات المضادة الأمريكي في تقرير نشرته أمس الخميس مجلة ذا ناشيونال انتريست الأمريكية، إن الولايات المتحدة، ومعظم الدول الغربية، تدرس عوامل مختلفة عندما تقوم بتحديد عدو ما، وإنه قضى معظم وقته كمستشار للخدمات المتعلقة بالمخابرات والأمن من خلال شركته المتخصصة في هذا المجال، في مساعدة عملائه في تحديد أعدائهم. إذ أنه بدون تحديد الأعداء وامكانياتهم بشكل واضح، من المستحيل تنفيذ الإجراءات المضادة الفعالة. ومن هنا تبدأ إجراءات تخفيف شدة أي احتمالات

وتميل الدول المتقدمة إلى الرغبة في تقييم إمكانيات العناصر النشطة الخارجية، و الداخلية أحيانا، والتي من الممكن أن تؤثر بصورة سلبية على الاقتصاد أو الصحة العامة. ومن الأمور المهمة أيضا قدرة الدولة على تصور القوة الضرورية لفرض أهداف سياستها. ومن المهم بالمثل القدرة على الاحتفاظ بسمعة كونها حليفا يتمتع بالقدرة ويمكن الاعتماد عليه. وهذا هو السبب في أن خمسين دولة تقريبا شكلت تحالف الراغبين لغزو العراق في عام -2003 ليس لأنها تريد ذلك، ولكن لأنها مضطرة لذلك بسبب المزايا الاقتصادية أو التكتيكية التي تقدمها لها الولايات المتحدة. ويقول جريج إن هذا يذكره بمقولة: عندما تعطس أمريكا، يصاب العالم كله بنزلة برد

وتتوفر فى جائحة كورونا جميع فئات معايير العدو. فالتأثير الاقتصادي كبير للغاية، وقد أدى إلى محو النمو الاقتصادي الذي تحقق خلال الفترة الأخيرة، ورفع معدلات البطالة إلى درجة قياسية. ويتوقع السيناتور الجمهوري شوك جراسلي أن يفوق إجمالي الخسائر الاقتصادية ما سببته هجمات 11 ايلول/ سبتمبر. كما أن التأثير على الصحة العامة صادم أيضا ويفوق حصيلة قتلى هجمات 11 أيلول/ سبتمبر

وفي ظل جبهة داخلية مشتتة التفكير، يعمل أعداء الولايات المتحدة في حرية، عسكريا واقتصاديا، مستغلين الاستعدادات الأمريكية غير الكافية. وأدى تأثير الفيروس على الاستعداد البحري الأمريكي إلى جرأة الصينيين وإغراقهم لسفينة صيد فيتنامية في المياه المتنازع عليها

وسيكون هناك تحول جذري في نموذج العمل لأن هذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها أجهزة المخابرات، بشكل جدى، إلى تقييم عدو ليس بشرا، بغض النظر عما إذا كان قد تم تجهيز الفيروسات عن قصد في إطار تعزيز الحرب البيولوجية، وليس لأى فيروس نقاط ضعف سيكولوجية يمكن استغلالها، ولا يخضع أي مرض لانتفاضة شعبية يمكننا التأثير عليها، والعدوى لا تمتلك هواتف يمكن اعتراضها أو تعقبها، وليس لها مجمعات يمكن تصويرها بالأقمار الاصطناعية، أو تعاملات مالية يمكن رصدها، وليس هناك حارس يمكن تجنيده كجاسوس

ومن المعروف أن القاعدة الأساسية في المخابرات هي أن يفكر مسؤولوها كما يفكر العدو. فكيف يمكن التفكير مثل عدو لا يفكر؟

ويقول جريج، الذى قضى خمسة أعوام في الجيش الأمريكي كرجل مخابرات، زار خلالها العراق وأفغانستان، إنه يمكن توقع توسع كبير للغاية في المركز القومي للمخابرات الطبية، التابع لوكالة المخابرات العسكرية التي تنفذ عمليات تجسس لجمع معلومات استخباراتية عن مجموعة كبيرة من القضايا الصحية التي يمكن أن تؤثر على المصالح الأمريكية. وسوف يظهر نوع جديد من أولويات التوظيف للعمل في أجهزة المخابرات؛ حيث ستكون هناك حاجة لتوظيف أطباء وعلماء لهم خلفيات تتعلق بعلم الأوبئة والانتشار المستمر للأمراض

وفي الوقت الحالي، يقوم كثير من الأطباء العاملين في أجهزة المخابرات بتقييم صحة زعماء العالم من خلال تحليل الصور ومقاطع الفيديو التي يظهرون فيها. ومن الممكن أيضا توقع زيادة التركيز على أحد جهود جمع المعلومات الأكثر تحديا- وهو الجمع السرى للعينات البيولوجية، حيث يتم تحليل هذه العينات للتعرف على دلائل تحذر من انتشار محتمل لأى أمراض

ويؤكد جريج أن أجهزة المخابرات الأمريكية كائن حي، وأنها تعتمد على المعلومات التى ترد إليها من شبكة واسعة النطاق من المصادر، والخبراء، وكذلك البيانات التي يتم جمعها ومعالجتها باستخدام تكنولوجيا أكثر تقدما من أي تكنولوجيا شهدها العالم. وعندما تحدث حالات فشل، فهي فشل حصري تقريبا، في تحليل المعلومات وليس في جمعها
شريط الأخبار زلزال دبلوماسي.. إسرائيل تسحب الصفة الرسمية من بعثة هولندا برام الله وتمهلها 7 أيام للمغادرة القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟