أخبار البلد - أحمد الضامن
هل أصبح مجلس النواب غير مجدي في الآونة الأخيرة .. هذا السؤال الذي أصبح يراود صالونات أحاديث الأردنيين ، في ظل الظروف الراهنة وانتشار فيروس كورونا وما جاء معه من تعليمات وإجراءات اتخذتها الحكومة لمنع تفشي الأزمة.
الاستغراب أصبح واضحا لدى الشعب الأردني عن غياب الكثير من النواب عن الشاشة وعن الوجود بين أبناء الوطن في ظل مواجهة هذه الأزمة التي تعيشها البلاد، فغياب الكثير من النواب عن الوقوف ودعم مساندة الشعب الأردني في مواجهة هذه الأزمة أشعل فتيل الاستفسارات لدى المواطنين عن النواب وأين هم الآن، وما هو المتوقع منهم في ظل هذه الأزمة...
الحق يقال بأن المجلس عمل على تقديم الدعم المالي لوزارة الصحة في بداية الأزمة، إلا أن المتابع والمراقب للشأن يجد هنالك غياب للعديد منذ بداية الأزمة ، فلم نعد نسمع تصريحات سوا للبعض، ولم نجد العديد من النواب يعودون إلى قواعدهم الانتخابية بالنصح والارشاد على الأقل للالتزام بالإجراءات ومتابعة شؤونهم وفق التعليمات والسلامة الوقائية.
كما لا نغفل عن الممارسات الخاطئة التي صدرت من بعض النواب والتي كان آخرها ما حصل في الرمثا، وارتكاب مخالفات نحن في غنى عنها ، خاصة في ظل الظروف الراهنة والتي تحتاج إلى التكاتف والعمل من أجل الوطن وعدم ارتكاب أي مخالفات حتى وإن كان صغيرة للخروج من هذه الأزمة إلى بر الأمان.
حالياً يعيش مجلس النواب ما بين العزل و"الكمامة"و يواجه الكثير من الانتقادات من الشارع الأردني، في ظل الاقتراب من انتهاء فترة المجلس والتي لا نعلم هل سيتم التمديد له في ظل الظروف الراهنة ، أم سيتم حله...