اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شاهد.. طفل يشعل وسائل التواصل بعبارة "أموت وما أشحد"

شاهد.. طفل يشعل وسائل التواصل بعبارة أموت وما أشحد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

 

شهد فيديو متداول تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي لطفل سوري يعمل في إدلب، وهو يقول فيه "أموت وما أشحد".

وجاءت هذه العبارة، التي باتت أيقونة على مواقع التواصل، على لسان الطفل عند سؤالصحفيله عن سبب عمله وهو بهذا العمر.

ويعمل هذا الطفل في جمْع وبيع النايلون المستخدم لإعادة تصنيعه بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وبعد نشر الفيديو على إحدى صفحات الجزيرة بموقع فيسبوك، علّق المئات بالإعجاب من موقف الطفل، فذكّر أحدهم ببيت شعرلعنترة بن شداد يقول:

لا تَسْقني ماءَ الحياةِ بذِلَّةٍ بلْ فاسْقني بالعزِّ كأس الحنْظل
 
وقال آخر "الكرامة تورث ولا تشترى. الله محيي البطن يلي حملك ويرزقك الرزق الحلال".
 
كما علق أحدهم بالقول "بساطة الطفل وعفويته وكبرياؤه لخصت تاريخ الطفولة في الثورة السورية".

شريط الأخبار نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية