أخبار البلد - أحمد الضامن
ألغت الأميرة بياتريس، حفيدة الملكة إليزابيث، وخطيبها زفافهما الملكي، بسبب الإغلاق العام في بريطانيا، وسط جائحة فيروس كورونا، حسبما ذكرت تقارير إعلامية، حيث قلصت خطط الزفاف، وألغت حفل استقبال كان من المقرر عقده في قصر بكنغهام.
وعلى ما يبدو أن فيروس كورونا قد فرض إجراءات جديدة أصبحت معظم دول العالم تعمل بها لمنع تفشيه والحد من الوباء بأكبر قدر ممكن، كما توجه العديد من الدول إلى فرض حظر التجول ومنع التجمعات واتباع أقصى درجات الحيطة والحذر، كما فعلت الأردن باتخاذ أقصى درجات الحيطة ومنع التجمعات لمنع تفشي الفيروس.
إلا أن ذلك لم يمنع ما قام به البعض من إحداث خروقات تمثلت في جاهة الصلح التي حدثت في لواء الرمثا ،والتجمع في ظل فرض إجراءات تمنع التجمعات وحظر التجول في ظل انتشار فيروس كورونا.
بيان الأمن العام حول تداعيات، بين كافة التفاصيل والأهم حديثه عن أحد النواب الذي قام بجمع عدد كبير من المواطنين الذين تواجدوا في الجاهة، وذلك يعتبر مخالفا لأمر الدفاع، كما أعلنت إلى أنه تم تحديد هوية عدد من الأشخاص ممن شاركوا في التجمع ، وألقي القبض على عشرة أشخاص منهم وجرى توقيفهم في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل لخرقهم قانون الدفاع ومشاركتهم بذلك التجمع، وأن المتابعة لا تزال مستمرة لضبط كافة الأشخاص.
إلا أن السؤال الذي يبقى مسيطرا في كل الصالونات والأحاديث ، هل ستعمل الحكومة على ضبط النائب الذي كان سببا لهذا التجمع، أم أن الحصانة ستشفع له فعلته.