اخبارالبلد-
تشهد تونس دينامية كبيرة في الأفكار المبتكرة من أجل محاربةفيروس كورونا المستجد. مهندسون يقررون تحويل قطار إلى مستشفى لعلاج الفقراء، ومنظمة تعتزم دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بأكبر كمامة طبية. وقرّر مهندسون تونسيون تحويلقطارإلى مستشفى ميداني متنقل لعلاج المصابين بالفيروس المستجد. ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المهندس وصاحب الفكرة، حاتم بونواس، أن الفريق شرع في إنجاز الدراسات حول المشروع، ومن المزمع انتهاء أشغال تجهيزه في غضون أسبوعين.
وأوضح بونواس للوكالة أن المشروع يستهدف بالأساس توفير العلاج لمستحقيه في المناطق الداخلية من البلاد، التي تشهد نقصاً في أسرة الإنعاش والمتصلة بخطوطالسكة الحديدية، كما سيؤمن القطار كذلك نقل المساعدات الاجتماعية في بعض عرباته إلى الفقراء. وسيتم استخدام تقنيات متطورة منهاالطائرات من دون طيارالمزودة بآلات لقياس الحرارة من أجل تلافي الاتصال البشري بين الطاقم الصحي والناس.
هذا وسيتضمن المستشفىصيدليةوقسماً للإنعاش وغرف إقامة صحية وعيادات طبية. ولفت المتحدث إلى أن ملف المشروع سيتم تقديمه إلى وزارة النقل التونسية من أجل المصادقة عليه.
وفي سياق آخر، أعلنت منظمة "أمن شباب تونس" أنها بصدد العمل على أكبركمامةمن أجل الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية. ويتوقع أن يبلغ طول الكمامة 20 متراً وعرضها 12 متراً، ويقول فريق العمل عليها إنها خطوة لتكريمالأطقم الطبيةوجهودها في محاربة الفيروس.
في غضون ذلك، أطلقت المنظمة مبادرة إنسانية تهدف إلى خياطة ما يزيد عن 100 ألف كمامة طبية، بهدف مساندة جهود الحكومة التونسية في مكافحة كورونا.