لمواجهة كورونا.. الوشاح وسيلة تمنع الناس من لمس الوجه

لمواجهة كورونا.. الوشاح وسيلة تمنع الناس من لمس الوجه
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

كطبيب وأستاذ ومؤسس مجموعة إغاثة طبية دولية، يقول بن لابورت إن وباء كورونا يمثل تحديات جديدة في مجال عمله لأن المعلومات الآن تنتقل بسرعة البرق، وكذلك الارتباك والمعلومات الزائفة ونظريات المؤامرة.

وكل يوم هناك إرشادات جديدة نحتاج إلى اتباعها لإبقاء أنفسنا ومن حولنا محميين قدر الإمكان، ومع ذلك يبدو الأمر خارجا عن السيطرة حتى الآن.

ويرى لا بورت -في مقالة نشرت في نيوزويك- أن هناك شيئا نستطيع كلنا السيطرة عليه ألا وهو تفاعلاتنا مع أجسامنا. ولهذا دشن حملة جديدة أطلق عليها "لا تلمس وجهك" للتدريب على ضرورة تغيير عاداتنا أثناء استجابتنا للوباء.

وأشار إلى أنه من شبه المستحيل ترك عادة لمس الوجه، لأنه بحسب مجموعة من الدراسات فإن الناس يلمسون وجوههم أكثر من عشرين مرة في الساعة ولأسباب متنوعة منها تعديل المظهر والتواصل أثناء الحديث، بل وحتى لتهدئة النفس (لمس الوجه يغير بالفعل موجات الدماغ بحسب الدراسات).

ويذكر لا بورت أنه في أوقات الحاجة الملحة وعندما تقل الموارد غالبا ما تكون أفضل الحلول مبتكرة وميسورة التكلفة ومتاحة وسهلة التنفيذ. وبهذه الروح يقترح حلا جديدا لوصية "لا تلمس وجهك" ألا وهو العودة إلى الحجاب أو الوشاح أو بدلا من ذلك الحصول على ناموسية، كعادة الأطباء المتنقلين الذين يعملون مباشرة في المجتمعات المتأثرة بالأمراض الاستوائية حيث إنهم غالبا ما يكون لديهم ناموسية في معداتهم.

وإذا لم يتوفر فيمكن أن يصنع الشخص، رجلا أو امرأة، نسخته الخاصة من الحجاب أو غطاء الوجه بكل بساطة باستخدام المواد المنزلية.


وقبل أن تقولوا هذا جنون دعوني أسأل: إذا بدأنا من فرضية أن لا أحد منا يجب أن يلمس وجهه أثناء الوباء، ونقر أيضا بأن كسر هذه العادة أمر في غاية الصعوبة، فإن الوصية هي أن يضع الناس حاجزا حرفيا من اليقظة لتثبيط هذه العادة.

وللمزيد من الإيضاح، كما يقول لابورت، دعوني أوضح لكم معنى مصطلح طبي ربما ترونه كثيرا في الأخبار الآن وهو "انتقال مسبب العدوى". فمسببات العدوى أشياء عندما تكون ملوثة بالجراثيم، مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، يمكنها نقل الجراثيم إلى مضيف جديد، كأن يكون مشرطا طبيا أو هاتفا أو قلما أو مقبض باب أو ملعقة أو شاشة باللمس أو مفتاح إضاءة، وبعبارة أخرى أي وسط يمكن لجرثومة أن تعيش فيه لفترة طويلة بما يكفي ليتلوث بها شخص مريض.

وانتقال مسبب العدوى يمكن أن يتم من خلال مجموعة متنوعة من الطرق: السعال والعطس والتنفس أو تنظيف المرحاض ومسببات الأمراض المتطايرة، وحتى استخدام مجففات الأيدي التي يمكن أن تشتت البكتيريا في أنحاء الغرفة. لكن إحدى أكثر الطرق شيوعا لانتقال مسببات العدوى هي عندما تنشر الأيدي الملوثة الجراثيم على الأسطح المشتركة.

وختم لابورت مقاله بأن الوشاح الذي يصنعه الشخص بنفسه أو الناموسية التي يشتريها لن تحميه من استنشاق الرذاذ لكنه سيعمل على منعه من لمس وجهه. وبما أن هذا الحل سهل ورخيص وبسيط فيمكن تنفيذه فورا، والأهم من ذلك أنه شيء يمكن للشخص أن يفعله لحماية نفسه لأن عدم لمس الوجه أصعب بكثير من فعل شيء يمنع لمسه.


شريط الأخبار الحجز على ممتلكات نادي جماهيري .. بين الحق في طلب الدين.. والصيد في المياه العكرة !! الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل ترمب: القوات الأمريكية ستبقى حول إيران حتى تلتزم بالاتفاق تطالب طبيبا مصريا بـ5 ملايين جنيه.. تطور جديد في قضية هيفاء وهبي مقتل الحارس الشخصي لأمين عام حزب الله اللبناني وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل بعد إغلاق دام 40 يومًا.. إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين 250 مصابا إسرائيليا يرفعون الإجمالي إلى 7433 منذ حرب إيران العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان باليستي بـ«رأس عنقودي».. كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا "سنفضحهم".. ترامب يحذر من محتالين ودجالين في المفاوضات بين واشنطن وطهران أجواء باردة نسبيًا وغائمة في أغلب المناطق حتى الأحد وفيات الخميس 9-4-2026 لبنان يعلن الحداد العام الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي محمد وشاح غرب مدينة غزة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير