اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومات ادارة الغضب هل من يقراء

حكومات ادارة الغضب هل من يقراء
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
واجه الاردن منذ اكثر من عشر سنوات حالات من الغضب الشعبي التي كان جوهرها المعاناة العامة ، التي اصابت المواطن في مواجع عديدة من رزقه وعمله وفي البطالة و الفقر وتراجع عام في الاداء الاقتصادي وغيرها من المشاكل.

كتب التكليف السامية للحكومات المتعاقبة حملت توجيهات من قبل جلالة الملك بضرورة حل هذه المشاكل اضافة الى تحفيز الاستثمار الداخلي وتشجيع المستثمرين العرب والاجانب للقدوم للاردن للاستثمار، ما يساهم بشكل كبير بحل الكثير من هذه المشاكل المطروحة على جودل اعمال الازمة الاقتصادية الاردنية .

اعوام متراكمةُ من هدر الوقت والمال مرت على البلاد نتيجة عدم ايجاد الحلول الناجحة للازمات من قبل الحكومات المتعاقبة ، بل على العكس فان ماقامت به الحكومات هو ادارة الازمات وترحيلها من حكومة الى اخرى الى ان وصلنا الى ما نحن عليه الان من ازمة خانقة والتي وللاسف مازال بعض وزراء هذه الحكومة يتعاملون معها على اساس ان الاوضاع مريحة وان الامور طبيعية .

ان ما قامت به الحكومات المتعاقبة هي معالجات قطعت انفاس المواطنيين وحملتهم اعباء اخطاء السياسات الاقتصادية التي اتبعت لسنوات عديدة وكانت سياسة الاذلال وامتصاص المدخرات وجنى العمر، هي العلامة الفارقة لهذه المعالجات من خلال السياسة الضريبية وسياسة البنك المركزي العقيمة التي اعتمدت على رفع اسعار الفائدة ما جمد الاستثمار الداخلي ورفع الاعباء على المقترضين الصغار وادى الى تراجع حركة السوق.

واذا كان الكل يجمع على اهمية تغيير النهج السياسي والاقتصادي الذي اتبع خلال السنوات الماضية ،فأنه لابد من ان تكون الحكومة القادمة قادرة على امساك الامور من خلال الولاية الدستورية التي تناط بها ، وان تباشر الى تنفيذ اصلاحات تبداء من البنوك والشركات الكبرى التي تربحت واستفادة من الازمة المالية للوطن والمواطن ،ومن رفع اسعار الفائدة البنكية على القروض ،اضافة الى وضع البرامج التنفيذية لتوجيه الدعم المعني بحزمة الامان الاجتماعي لتكون حزمة لانشاء صناعات صغيرة تحول المواطن من متلقي للمعونة الى انسان يساهم في عملية البناء ، اذ لايمكن ان نبقى نتعامل مع العديد من الاسر القادرة على الانتاج وكأنها أسر عاجزة ولا قيمة لها في المجتمع، وكذلك لابد من المزاوجة بين عملية الانتاج في الارياف وبين الصناعاعات الصغير وحسب توجيه خاضع للمراقبة على اساس الاقاليم وقدرة هذه الاقاليم على الانتاج وفق انواع التربة والمواسم الزراعية .

ان الحلول موجودة وان الخبرات الاردنية متوفرة ، ولكن المشكله الكبرى هي في التمويل طويل الاجل، الذي تمتنع عن تقديمه البنوك التجارية والتي تفضل الاستثمار في القروض الاستهلاكية وخاصة في قطاع السيارات، في مخالفة لابسط قواعد الدعم للاقتصاد الوطني، ودون ان تحاسب من قبل البنك المركزي الذي ترك البنوك تمارس اعمالها على قاعدة " الكل فاتح على حسابه" .

وانطلاقا من ذلك فان المطلوب هو رئيس حكومة قوي له جذور شعبية ويجمع بين الخبرات الامنية والسياسية ،وان يكون منحازا للشعب ومصالحه ،لا كما كان عليه الحال مع الحكومات السابقة والحكومة الحالية التي كانت بدون جذور شعبية وغالبية قراراتها تصب في صالح فئة اصحاب المصالح الكبرى من بنوك ومقاولين ومتنفذين وتجار مستوردين ، فهل من يسمع فالارض تتحرك من تحت اقدام من يقول ان الامر طبيعي وعال العال وسواء ادرك هذا البعض او لم يدرك فأن الشعب يعاني ويغلي قهرا ويحتاج الى قرار حكومي يصب في صالحه ..! فحكومات ادارة الغضب فشلت وتحمل المواطن كل ما انتجت من مأسي .....

شريط الأخبار العراق... قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الأردن المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة أمام كندا لولاه لما اكتمل المنسف الأردني.. كيف تحول الجميد من حيلة بدوية إلى "ذهب أبيض"؟ جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران وتستمر لـ6 أيام وفاة شاب عشريني إثر مشاجرة في الصويفية وزارة الصحة: اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق مقتل طالب توجيهي في دير غبار حاسوب ذكي يتوقع الفائز من مباراة المغرب وكندا انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين. الشرق الأوسط للتأمين تؤمّن عبور أول سفينة شحن عبر مضيق هرمز بقيمة تأمينية بلغت 18 مليون دولار