وجاءت الواقعة بسبب رغبة الابنة أن تحمل مقعد خاص بابنتها الصغيرة إلى مقصورة الطائرة، بدلا من حفظه مع الأمتعة في باطن الطائرة، وعندما رفض أحد الأفراد بالمطار اشتد النقاش، فيما أقنعها اثنين من موظفي مطار زيوريخ بالالتزام بالتعليمات.
وبعد وصول الطائرة إلى مطار هيثرو، اندلعت الأزمة من جديد، وبدأت الابنة تتشاجر مع أحد أفراد طاقم الطائرة، مما دفع قائد إلى الخروج من قمرته، فتعاملت معه السيدتان فورا، وأخذت تركلانه.
واستمعت محكمة أوكسبريدج ماغيستراتس، في بلدة أوكسبريدج الإنجليزية، لتفاصيل الواقعة، موجهة للسيدتين تهمة الامتناع عن التوجيهات القانونية لقائد الطائرة، فيما أنكرت كلاهما التهمة، وحتى الآن يتم النظر في القضية.