المجلس النيابي القادم بين الارادة الحكومية وارادة الشعب

المجلس النيابي القادم بين الارادة الحكومية وارادة الشعب
أخبار البلد -  
أخبار البلد - زهير العزه

الانتخابات القادمة تحمل عناوين عديدة اهمها ان الازمات التي تواجه الاردن داخليا وخارجيا تحتاج الى نواب لديهم الخبرة والقدرة على مساعدة صانع القرار في حلها من خلال تقديم الحلول الناجعة التي تحمي الاردن

والمشكلة التي واجهت المواطن الاردني خلال الانتخابات المتعاقبة الماضية هي المال الاسود الذي استغله بعض رجال الاعمال والمقاولين في التأثير على الناخب اما المشكلة الثانية هي التدخلات التي قامت بها اجهزة من اجل انجاح هذا الشخص او ذاك " والامثلة عديدة" ما افقد المواطن الثقة في كل المجالس النيابية المتعاقبة ،وادى الى ظهور فئة من الاشخاص التي يتم انجاحها واستبعاد الفئات او الاشخاص الذين لديهم رؤية سياسية لخدمة الوطن حتى وأن كانوا معارضين لبعض السياسات الحكومية .

استطلاع بسيط لما انجزه بعض نواب الدائرة الاولى والدائرة الثالثة في عمان والذين لايملكون على ارض الواقع شعبية حقيقية " بل شرعية الاستغلال للفقراء وبذر المال " يمكن تجييرها لصالح الدولة الاردنية، يؤكد ان استمرار العبث في الانتخابات او التغاضي عن الممارسات المالية لبعض المقاولين او المتمولين لا يخدم التشريع في الاردن كما لايخدم الدولة بكل اركانها ،هذا بالرغم من استعراض البعض عبر وسائل الاعلام ان على صعيد القضايا الداخلية او على صعيد القضايا العربية ومنها القضية الفلسطينية .

ان صانع القرار عليه ان يدرس التجارب النيابية الماضية ،فالواقع الاردني لا ينفع معه هذه المرة شعار درهم وقاية ، فالاردن يحتاج الى علاج حاسم حتى لا تستمر حالة تراكم الازمات وترحيلها من مرحلة الى اخرى فالامراض الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تحتاج الى من يتخذ القرار الحاسم للشفاء او للتعجيل بالشفاء من هذه الامراض التي كانت بعض المجالس النيابية وبعض النواب شركاء مع الحكومات في انتشارها او التغاضي عن علاجها .

الشعب يتطلع اليوم الى حكومات تحارب الفساد والى مجالس نيابية لم يتلوث اعضائها بعطاءات ومقاولات، فهذه المجموعات التي كانت "تركب" من اجل مصالح خاصة لهذا الشخص او ذاك ادت الى جعل المواطن الاردني حرفا ناقصا لايوجد من يهتم بقضايا ه ، وبالتالي يتحمل رأس الدولة مأسي الخطايا التي ارتكبتها مجموعات المقاولين ورجال الاعمال والمتمولين والذين ساعدتهم الاجراءات الحكومية السابقة في شراء الذمم لمواطنين بسطاء فقراء فعملوا على تزوير ضمير الناخب في هذه الدائرة او تلك وتحت اعين الاجهزة الحكومية، للوصول الى القبة البرلمانية .

القضية لا تحتاج الى الكثير من العناء ، بل هي تحتاج الى مصداقية مسؤول للتعامل مع المرحلة القادمة ،وذلك من خلال ترك الانتخابات تسير وفق ما يريده الناخب الاردني ومنع اية مظاهر مالية مهما كان شكلها من التأثيرعلى خيارات الناخب ومحاسبة المرتكبين بشكل حقيقي وليس كما حصل سابقا ، عندما تم القاء القبض على بعض المرشحين ثم تم تركهم طلقاء وهم الان اعضاء في مجلس النواب ،فيما لم يتم القاء القبض على بعضهم مع انهم معروفين للاجهزة الحكومية ومارسوا ويمارسون شراء الذمم حتى الان .

المجالس النيابية والحكومات المتعاقبة ، ساهمت بفقدان الثقة لدى المواطن بمؤسسات الدولة ، وادت الى استمرار شعور المواطن بغربة عن وطن تقوم به مؤسساته بصناعة الازمة تلو الازمة في عملية استيلاد للازمات غير مفهومة ، تصب نتائجها في نشر الغضب على كافة ارجاء ومساحات الوطن .

 
شريط الأخبار 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول في مأدبا سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي الأربعاء استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع