اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضريبة الدخل تتلكأ في تحصيل الملايين من شركات النقل التي تتهرب ضريبياً .. الى متى ؟

ضريبة الدخل تتلكأ في تحصيل الملايين من شركات النقل التي تتهرب ضريبياً .. الى متى ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - كتب : اسامة الراميني

 قطاع النقل ملف شائك ومعقد ليس من الناحية الفنية فحسب بل من النواحي الادارية والتنظيمية والمالية على صعيد الدولة بكل مؤسساتها ودوائرها الرسمية التي تقف عاجرة مشلولة عن فكفكة قرار المفاصل لهذا الكيان الذي يبدو انه بات مجهولاً بطعم الغموض فلا هيئة النقل ولا الوزارة قادرة على تحريك مساره ابداً ليس هذا فحسب بل المشاهد تؤكد دوماً ان قطاع النقل بات يشكل رعباً وفزغاً للمسؤولين عن هذا القطاع الذي تنطبق عليه مقولة "سارحة والرب راعيها" وكنا قد كتبنا كثيراً قبل ذلك ولكن الان نقول لماذا رادارات وحساسات ضريبة الدخل التي ترفع شعار مكافحة التهرب الضريبي عاجزة عن التقاط واصطياد ذبذبات التهرب الضريبي والمالي لهذا القطاع سواء كانت شركات او افراد فضريبة الدخل وللأسف لا تملك  قاعادة بيانات حقيقية عن هذا القطاع النووي وليس لديها اية معلومات من اي نوع عن الشركات والمؤسسات الفردية والملكيات الخاصة لحافلات النقل سواء كانت متوسطة او اكبر .

المعلومات تؤكد ان ضريبة الدخل وللأسف لم تكلف نفسها عناء التعب والجهد لتطبيق شعارها وقاعدتها في مكافحة التهرب الضريبي الذي لا يزال خارج نطاق السيطرة والرقابة فلا يوجد وللاسف داخل الضريبة ادارات وكفاءات وخبرات في هذا القطاع ولا يوجد تأهيل كافٍ يمكن الموظفين من اصطياد العابثين بالمال العام والمتهربين من التزاماتهم ومسؤولياتهم القانونية والمالية تجاه الضريبة الامر الذي اثر سلباً على ايرادات الضريبة وتحصيلاتها وما تجمعه من اموال لا يكاد يكون ذو نسبة تذكر حيث بامكان ضريبة الدخل ان تحصل اكثر من (20) مليون دينار فيما لو تم تفعيل وتحفيز اجراءات التحصيل ومكافحة التهرب الضريبي كما تفعل مع الشركات المساهمة العامة الكبرى وقطاع البنوك والمصارف وقطاعات الصناعة والانتاج الضخمة التابعة للصناعيين الكبار .

وباستطاعة وبقدرة الضريبة في ظل الادارة الجديدة المتميزة ان تنبش وتفتح هذا الملف وان تستعين بخبرات وطاقات ادارية ذات خبرة تمكنها من الوصول الى مكامن الخطر بـ"كبسة زر" اذا طلبت قاعدة بيانات تفصيلية وشاملة عن كل شركات النقل دون استثناء من هيئة النقل التي تملك هذه المعلومات المنسية وبإمكان مديرية ضريبة الدخل ان تطلب معلومات اضافية من مراقبة الشركات لتزويدها باسماء شركات النقل سواء كانت ذات مسؤولية او شركات تضامن او تقدم توصية بسيطة وتطلب معها رأس مال الشركات وغاياتها وهنا ستكتشف المديرية انها كانت امام ملف مجهول وغامض شائك ومعقد صعب ومستحيل وستكتشف البلاوي والمصائب التي كانت بها بعض الشركات تتهرب وتفلت من الضريبة .

نعم هناك شركات للحج والعمرة تخفي كشوفات الركاب والزيارات والرحلات وهناك شركات تتقاضى مبالغ كبيرة باعتبارها وكيلة لشركات نقل عربية وهناك شركات لا تدفع اية مبالغ وتتلاعب في بياناتها المالية وميزانياتها وتقدمها باعتبارها ميزانيات خاسرة مضروبة بعد ان يتم التلاعب بجيناتها وارقامها وهناك حكايات وقصص مأساوية وغير عادية تستطيع بها المديرية ان تحصل وتعيد ما جرى سلبه واخذه دون حق .

وللحديث بقية ...


 
شريط الأخبار هآرتس: بن غفير يلغي زيارة إلى نيويورك خشية اعتقاله العراق... قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الأردن المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة أمام كندا لولاه لما اكتمل المنسف الأردني.. كيف تحول الجميد من حيلة بدوية إلى "ذهب أبيض"؟ جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران وتستمر لـ6 أيام وفاة شاب عشريني إثر مشاجرة في الصويفية وزارة الصحة: اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق مقتل طالب توجيهي في دير غبار حاسوب ذكي يتوقع الفائز من مباراة المغرب وكندا انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين.