وقال الشريدة ان السجون في الاردن تعاني من اوضاع سيئة للغاية واصبحت بنيتها التحتية متهالكة وتنتشر فيها الحشرات ما يسهل نقل الامراض اضافة الى الاكتظاظ الشديد التي تعاني منها السجون وبما يفوق ضعف طاقتها الاستيعابية ما اصبح يشكل انتهاكا لحقوق السجناء .
وتابع هناك سجناء ينامون في الساحات والممرات وهناك عدم توفير الاغطية والماء الساخن والتدفئة وعدم كفاية وجبات الطعام والتي سنتحدث عنها لاحقا اثناء التقرير الذي ستصدره المنظمة .
ولفت الى ان هناك اشكالية كبيرة في قضايا السجناء الذين يعانون من امراض نفسية وعدم نقلهم الى مستشفى الامراض النفسية وعدم التعامل معهم بطريقة غير لائقة اضافة الى عدم توفر غرفة للسجناء من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم عزل النزلاء وتصنيفهم من ذوي القضايا الخطرة عن النزلاء الاخرين وربما يعود ذلك الى الاكتظاظ .
وقال ان مراكز الاصلاح والتاهيل تحولت الى سجون بسبب عدم وجود برامج التاهيل والرعاية واعادة الاندماج لهؤلاء الاشخاص واعتقد ان الاوضاع الحالية تتفاقم بسبب عدم وصول اصوات السجناء الى صانعي القرارار داعيا مدير الامن العام الى زيارة السجون والاطلاع على اوةضاعها وتفقد برامج الرعاية ليشاهد الانتهاك الفاضح لحقوق الانسان.
وختم اثناء تواجدي بالسجن بذلت جهودا كبيرة لتامين احد النزلاء بفرشة لينام عليها وساتحدث عن ذلك لاحقا في التقرير الذي سيصدر من قبل المنظمة . .