في خضم وجود أزمة الكهرباء..هل ستدخل الحكومة نفسها بأزمة جديدة؟!

في خضم وجود أزمة الكهرباء..هل ستدخل الحكومة نفسها بأزمة جديدة؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ انس الامير 

يتأجج في الآفق ظل ازمة جديدة في اثناء عدم حل أزمة ارتفاع قيم فواتير الكهرباء التي ما زالت مصاحبة لمعالم الإبهام عن كيفة وصول قيم فواتير الكهرباء لهذه الأرقام الخيالية على المواطنين، وتصريحات حكومية واهنة لتبرير الأرتفاع ، اضافة إلى محاولات حكومية بائسة لجعل الشارع الأردني يتناسى قيم الفواتير الخيالة وينسى امتناعة عن الدفع الذي حثت عليه الحملة الشعبية "مش_دافع" التي تهدف للإمتناع عن الدفع لحين الوقوف عند اسباب مقنعة عن ارتفاع قيم فواتير الكهرباء، من خلال وعود واجراءت توحي بالاهتمام للوقوف على سبب ارتفاع القيم للفواتير.

بوادر الأزمة الجديدة سيكون مركزها قطاع الاتصالات، حيث إن الآونة الآخيرة ورد لهيئة تنظيم قطاع الاتصال العديد من شكوى المواطنين التي تنذر بالنفاذ غير المبرر لحزم الإنترنت لدى المشتركين في الأردن، مطالبين الهيئة بايقاف تغول شركات الاتصالات على حقوق الموطن.

كما هي العادة جاء الرد الحكومي عن طريق هيئة تنظيم قطاع الاتصال وعلى لسان رئيس مجلس مفوضي الهيئة، غازي الجبور خلال مؤتمراً صحفي، مؤكداً فيه استعانتهم بشركة اجنبية خلال عام 2019، التي اجرت بمساعدتها دراسة دون علم الشركات المزودة للخدمة في الأردن، اثبت عدم وجود تغول من قبل الشركات، على المشتركين.

كما وكانت هناك شكواى مواطنين تؤكد أن مندوبين يعملون في شركة امنية منتشرين في كافة ارجاء العاصمة عمان، لبيع ما يسمى "أمنية فايبر"، مع منح اشهر مجانية مقابل تغيير شبكة الهاتف الممدودة للمواطن لصالح شركة أمنية، حيث بعد اسبوع من الاشتراك تكتشف جميع الوعود كانت غير صحيحة، وعند اكتشاف الامر يكون المواطن قد وقع عقد إلتزام لمدة عامين مع الشركة، وعند وقوع الفأس بالرأس تجد نفسك ملزماً بالدفع لمدة عامين حتى ولو استخدمت مطالباً الاشتراك اقل من اسبوع، وتصبح مطالباً بذمم مالية كثيرة.

واستهجن عدد من المواطنين دور هيئة تنظيم قطاع الاتصال بالافعال التي تمارسها شركات الإتصال، متسائلين عن السبب الدائم الذي يجعل الحكومة من خلال مؤسساتها بالميل على المواطن في اي صدام أو مشكلة تحدث، حيث إنهم بدون التمعن والتدقيق في صدام حادث، دائماً هناك حجج وتبريرات يثبتون توهم المواطن والطرف الآخر لم يتعدى على حقهم.

الأجدر على الحكومة من خلال هيئة تنظيم قطاع النقل مراقبة الشركات وتصرفاتها وافعالها مع المواطنين، وذلك تجنباً للدخول في أزمة في خضم وجود أزمة الكهرباء، التي جعلت الشارع الأردني يصل لحد الانفجار بوجه الحكومة نتيجة تصرفاتها افعلها وقرارتها التي لا تصب بصالح احد إلا انفسهم.

 
شريط الأخبار إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. أرقام تتغير لحظة بلحظة والحسم يؤجل للخميس وحصاد تاريخي للعرب ضربة ثلجية لطائرة يمنية في أجواء الأردن.. والركاب إلى عدن بطائرة بديلة - صور استدراج طالبة والاعتداء عليها داخل مدرسة في مادبا وغياب الادارة عن الحدث يثير الغضب..!! 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية الأمن العام: العثور على جثة إحدى الفتاتين المفقودتين جراء السيول في مأدبا سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي الأربعاء استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها