أخبار البلد - أحمد الضامن
تشارك ما يقارب 44 شركة صناعية غذائية أردنية في معرض (جلف فود) المتخصص في الصناعات الغذائية ، حيث تعمل جمعية المصدرين الأردنيين ككل سنة بتنظيم المشاركة الأردنية وذلك ضمن برامجها الترويجية للصناعة الوطنية والتعريف بالجودة والمستوى الرفيع الذي وصلته ولتعزيز تنافسيتها بالأسواق التصديرية غير التقليدية، فالجمعية تسعى دائما في كل عام على المشاركة السنوية بالمعرض بهدف تمكين الشركات الأردنية للتعرف على التجار المشاركين بالمعرض من مختلف العالم، ما يشكل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وعقد الصفقات التجارية، والكثير من الأمور التي تصب في صالح الصناعات الأردنية.
جميع المشاركين أشاد بالتنظيم المبهر للجمعية المعتاد كل عام ، بالإضافة إلى الإشادة بأداء الشركات الأردنية المشاركة ،حيث أكد العديد من الصناعيين على الأداء الضخم والمتميز لكافة المشركين، مؤكدين بأن معرض (جلف فود) يعتبر الأضخم في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة الغذائية والمشروبات بالمنطقة، حيث تحرص الكثير من الدول المشاركة في فعالياته من خلال تخصيص مساحات لعرض منتجاتها، مشيرين بأن المشاركة في هذا العام تعتبر قوية ووتحظى بمشاركات دولية واسعة ، وذلك يعتبر تأكيد بأن المعرض لم يتأثر بشكل عام فيما يتم تداوله مؤخرا عن فيروس الكورونا والتخوفات منه.
جمعية المصدرين الأردنيين استطاعات خلال العديد من السنوات ومن دون تدخلات أن تصل بالصادرات الوطنية إلى العديد من الدول ، ناهيك عن تنظيمها لمشاركة صناعات أردنية في معارض مختلفة لتشمل أسواق في كندا، الولايات المتحدة الأميركية، أفريقيا،وغيرها الكثير من الأسواق التي تعمد على فتحها دائما والعمل بشكل مكثف على فتح أسواق جديدة للصناعة الأردنية وفتح الآفاق أمام الصناعيين الأردنيين، فالجمعية مستمرة بتقديم الخدمات للصناعيين الأردنيين من مختلف القطاعات لإيجاد أسواق تصديرية لمنتجاتهم وفرص تجارية في الأسواق التصديرية ما سيكون له الأثر الايجابي والمباشر للقطاع.
الأجواء بشكل عامة مرضية للجميع ، والمشاركة نالت اعجاب العديد من الصناعيين المشاركين والمتابعين ، إلا أن هنالك حالة من الاستياء تسود بعض أبناء القطاع الصناعي داخل المعرض وخارجه، جراء محاولات الهيمنة المتكررة من خلال غرفة صناعة عمان، التي تحاول الهيمنة والسيطرة على جمعية المصدرين الأدرنيين والمشاركين في المعرض ،دون الاكتراث إلى خصوصية الجمعية ودورها ونشاطها المنبثق من برنامجها وغاياتها وأهدافها... فالعديد من المتواجدين في المعرض وجدوا العديد من المحاولات لتهميش دور جمعية المصدرين من بعض أصحاب القرار في غرفة الصناعة، ومحاولة إزاحتها عن خارطة الطريق والوقوف بوجهها بطريقة غير مباشرة.