لماذا تُرمى البرامج التدريبية لوزارة الداخلية في احضان الاتحاد الأروبي

لماذا تُرمى البرامج التدريبية لوزارة الداخلية في احضان الاتحاد الأروبي
أخبار البلد -   اخبار البلد ـ خاص

قامت وزارة الداخلية بتنظيم برنامج تدريبي خاص بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية أمس السبت، بعنوان "اساسيات الادارة والتنمية المحلية"، يهدف لبناء قدرات موظفي القطاع العام في الأردن.

البرنامج التدريبي المنظم من وزارة الداخلية والممول من الإتحاد الأروبي، لاقى نقداً كبيراً، حيث ظهرت العديد من التساؤلات حول قدرة الوزارة على تنظيم دورات من ذاتها الشخصية وبستخدام مزانيتها المليونية، دون التعاون مع جهات خارجية.

واعتبر البعض، أن وزارة الداخلية لا تستطيع تنظيم هكذا برامج تدريبة، والقيام عليها بدون التعاون مع جهات خارجية، معربين عن استيائهم من الضعف في الطريقة الحكومية في تقديم دورها.

عملية الإنتقاد أتت بطابع حامل لرسم الإجابة يؤكد عدم قدرة الحكومة على تنظيم برامج تدريبة لموظفيها العاملين في وزارت الدولة، لذلك يلجؤن إلى خلق برامج تدريبة بمساعدة جهة خارجية مثل الإتحاد الأروبي.

وزير الداخلية سلامة حماد قال في كلمة افتتح بها اعمال البرنامج الذي يموله الاتحاد الاوروبي إن البرنامج يستهدف بناء قدرات مجموعة من الموظفين المعنيين بالتعامل مع الملف التنموي الذي تقوم به وزارة الداخلية لتطوير برامجها تماشيا ومشروع اللامركزية الذي امر به جلالة الملك عبد الله الثاني.

وبحسب خبراء، قانون اللا مركزية يحتاج لمنح صلاحيات اوسع لاعضاه، وتسليط الضوء على الاعمال التي يقوم بها ومنحة ، وليس تعزيز لطريقة تعامل الموظفين من رؤى البرنامج التدريبي المقام بالإشتراك مع الإتحاد الأروبي .

العديد من التقارير تحدثت وجوب دعم قانون اللامركزية، لما يعانيه القانون من تداعيات تهدد وفاته وانتهائه قبل رؤية مردوة وانجازة الذي ولد لإجله، لكن طريقة التعامل الحكومي وطريقة الإصلاح لتحقيق المنفعة من قانون اللا مركزية، غير مجيدة وبعيدة تماماً عن جوهر القانون المراد تطبيقة.

الامر الخطير بالمسألة أن غالبية البرامج الحكومية، تقام بتمويل خارجي أو بمساعدات خارجية ، ودائماً هدفها الإرتقاء بموظفي القطاع العام، وتحسيناً لأداء مؤسسات الدولة عن طريق خبرات خارجية تساعد موظفي المؤسسات الحكومية لتحسين أدائهم، الا إن المردود الفعلي من هذه الدورات التدربية ليس ملموساً، حيث إن الحديث الحكومي يخالف تماماً برامجة التي تؤكد أن القطاع الحكومي بموظفية يعاني من ترهل إداري، وعدم قدرة على تعبئة المناصب، اضافة إلى التصريح الحكومي الدائم بالحاجة الماسة لتحسين الأداء الوظيفي في القطاع العام، بحسب رؤية البعض.
 
شريط الأخبار ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ترامب: 32 ألف شخص قتلوا في إيران بفترة زمنية قصيرة ومن الأفضل لهم التفاوض على صفقة عادلة الصفدي يزور فنزويلا ويجري مباحثات حول فرص زيادة التعاون "الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة القبض على المعتدي على الشخص من ذوي الإعاقة داخل مقبرة في إربد الاقتصاد الأميركي يسجل نمواً متواضعاً في الربع الأخير من 2025 هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب شرقي العراق النائب الزعبي: لن اوافق على مقترح الضمان الأجتماعي كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج.. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب.. الملازم محمد العظامات في ذمة الله تلفزيون اسرائيل: السلطة الفلسطينية ستشارك في إدارة قطاع غزة %1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة الشهر الماضي حبوب ذرة مانعة للحمل!.. مدينة بولندية تعتمد طريقة جديدة للتحكم بالحمام الزائد الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع جوسانتي للرعاية الصحية مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان الزائر الأبيض يقترب من الأردن... تفاصيل المنخفض القطبي القادم إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة"