اخبار البلد ـ انس الامير
أدان بيان صادر عن مشروع سفراء ضد التطبيع، انعقاد ورشة شبابية إقليمة في العاصمة الأردنية من تاريخ ٢٤ شباط ولغاية الأول من آذار المقبل.
ورفض مشروع سفراء ضد التطبيع هذه الورشة، معربين عن صدمتهم من انعقادها في عمان في الوقت الذي تهدد فيه صفقة القرن كيانات العربية.
مدير عام مشروع سفراء ضد التطبيع رضا ياسين أكد ل"اخبارالبلد" أنهم يتواصلون مع مجموعة نواب من البرلمان لأخذ رد رسمي حول هذه الورشة.
وبحسب ياسين أشار بأنه نشر على موقع الإتحاد الأوروبي حول ورشة المنوي عقدها قالت فيه: "ينظّم الحوار المتوسّطي للحقوق والمساواة المموّل من قبل الاتحاد الأوروبي هذه الاستشارة التي ستمكّن الفاعلين والأطراف المعنيّة في المجتمع المدني من منصّة للحوار تسعى إلى تشكيل رؤية للمتوسّط على امتداد السّنوات القادمة ويتمثّل الهدف الأساسيّ من هذه الورشة في فتح باب النّقاش والتّفكير في المشرق بشأن مصير المتوسّط لكونه فضاء اجتماعيّا وثقافيّا وسياسيّا واقتصاديّا مشتركا للوصول في مرحلة موالية إلى تشكيل رؤية موحّدة لمستقبل المنطقة المتوسطيّة".
الناطق الإعلامي بإسم وزارة الشباب أماني المجالي قالت تعقبياً على الأنباء التي تفيد بنية عقد ورشة شبابية اقليمية بمشاركة صهيونية في الأردن ، إن وزارة الشباب لم تتلق أي خبر أو تبليغ أو دعوى حول انعقاد هذه الورشة.
وأكدت المجالي في حديثها ل "اخبار البلد" أن وزارة الشباب ليست المسؤول عن مراقبة هذه الورشات، مضيفة أن وزارة الشباب تقوم بالمساهمة في الاعمال الريادية الشبابية، وتساعد فيها إذا تم ابلاغها أو دعوتها عنها.
بدوره أكد محافظ العاصمة سعد شهاب ل "اخبار البلد" عدم حصوله على أي معلومة أو كتاب رسمي بخصوص هذه الورشة .
ويشار إلى أن مشروع سفراء ضد التطبيع قد أصدر في وقت سابق بياناً يدين فيه انعقاد هذه الورشة وتالياً نصه:
"تعقد في العاصمة الأردنية عمان في تاريخ ٢٤ شباط ولغاية الأول من آذار المقبل ورشة استشارية للشباب بين ١٨ و٣٥ سنة تحت عنوان (رؤية المتوسط ٢٠٣٠) بمشاركة منظمات ومؤسسات مجتمع مدني مختارة من (الأردن. مصر. فلسطين. سوريا. لبنان. والجاليات العربية .. إضافة لمشاركين من الكيان الصهيوني المحتل) بتنظيم من الاتحاد الأوروبي
وإننا وانطلاقاً من موقف الشعوب العربية الثابت برفض الاعتراف والتطبيع مع العدو الصهيوني وفي ظل التهديدات التي تتعرض لها قضيتنا الأم وسيادة بلداننا نتيجة جرائم العدو الصهيوني المتتالية وكان آخرها ما يعرف إعلامياً بصفقة القرن وتخوفات من أن تكون هكذا ورشة هي امتداد شعبي وشبابي ل ورشة البحرين الترويجية للصفقة وغيرها ، فإننا ندعو لعدم استقبال أي صهيوني على الأراضي الأردنية لحضور هذه الورشة إضافة للتحقق من الأغراض الحقيقية لها.
وندعو لتكاتف الجهود خلال الفترة القادمة للحيلولة دون مشاركة أي صهيوني في الورشة التي تكمن خطورتها في استهداف المنطمات الشعبية والشبابية، وهنا نتذكر الاستجابة الحكومية قبل أشهر للدعوات الشعبية لإلغاء مؤتمر الأديان التطبيعي وندعو لاستجابة مماثلة اليوم، فضلاً عن منع والتحقق من أي أحداث مشبوهة يشارك فيها أفراد أو مؤسسات صهيونية لاحقاً
مشروع سفراء ضد التطبيع العالمي
١١ شباط ٢٠٢٠"