وزير الزراعة ابراهيم الشحاحدة: انعش الزراعة الأردنية..وحقق الأمن الغذائي والمزارعون يشكرونه

وزير الزراعة ابراهيم الشحاحدة: انعش الزراعة الأردنية..وحقق الأمن الغذائي والمزارعون يشكرونه
أخبار البلد -  

اخبار البلد ـ من لا يشكر الناس لا يشكر الله ..

معالي الوزير ابراهيم الشحاحدة قام بإنصاف المزارع الأردني ومساندته والوقوف إلى جانبه والشعور بمعاناته، بعد أن كان المزارع الأردني مستهدف ومحارب في عهد وزراء الزراعة السابقين الذين كانوا يسمحون لمن هب ودب بإستيراد من السلع الزراعية بإخترق حدود الوطن.

لكن عند تسلم معالي الوزير ابراهيم الشحاحدة وزارة الزراعة، انقلب عهد الوزارة للعهد السيادي المحافظ على المزارع لتثبيته في ارضة ودافع عن لقمة عيشه، بإعتبار أن الزراعة في الأردن سلة غذاء والقيمة الحقيقة للوطن والمواطن.

والوزير الشحاحدة منذ تسلمه مقاليد وزارة الزراعة سعى بكل جهد وطاقة ودون كلل أو ملل، للحفاظ على على المزارع الأردني، الذي بات يشعر اليوم بإن الزراعة تمثل مستقبلة وكيانة، الوزير الشحاحدة وقف وقفة قوية غير آبه بالحيتان والمتنفذين وأصحاب الأجندات، الذين يسعون لتدمير المزارعين وقطاع الزراعة الأردنية معاً، فأعلن بصوت حر وجولة غير مسبوقة بأن رفع شعار المزارع أولاً والزراعة الأردنية خط احمر، حيث أن السلة الغذائية التي كانت على وشك الإنقراض قام الوزير الشحاحدة بمساندتها وإعادة صونها من جديد، وذلك بعد منحة للمزارعين مستقبلاً وأملاً في استمرارية انتاجهم.

مزارعو الموز والبطاطا والحمضيات والجزر والثوم والخضار وسلع زراعية اخرى، بدأوا  يحققون النتائج المرجوة، وتمتعوا بإكتفاء ذاتي واستقلالية، بعد أن اصبح الانتاج المحلي مهيمن ومسيطر في السوق بدون منافسة أو معارضة من تجار الصفقات، الذين لا يهمهم الا جيوبهم ومصالحهم وأجنتدتهم والتي هي على حساب اجندة الوطن ومزارعيه الفقراء.

الوزير ابراهيم الشحاحدة وسياسته ذات الرؤية والبعد الوطني حققت انجاز يفوق الإعجاز، حيث سطرت كل وسائل الأمن والحماية الاقتصادية من خلال تحقيق شعار الأمن الغذائي والذي لا يقل اهمية عن الأمن السياسي مطلقاً، إذ إن الإكتفاء الذاتي يخدم الاقتصاد والخزينة ما ينعكس على النمو الإقتصادي ، ويرفع من سوية الناتج المحلي الإجمالي، فهو يمنع تسرب العملة الصعبة إلى الخارج ويقلل من فاتورة الإستيراد والعجز التجاري.

كما يساهم في تنشيط وتفعيل كل القطاعات المساندة من توفير وتشغيل للأيادي العاملة وتحريك المصانع المرتبطة بالعمل الزراعي كمصانع: البلاستيك، الأكياس، الكرتون، البولسترين ،النقل، الاسمدة،المبيدات الحشرية، البذار والثمار، مما ينعكس على نتشيط الواقع الاقتصادي الذي كان يحتاج إلى خطوات جريئة وشجاعة قوية كتلك التي قام بها الوزير الشحاحدة الذي يبدو أنه يتعرض لضغوطات من مافيات تجار الخضار الذين يسعون لإقصائه من المشهد السياسي والحكومي، وذلك لإحضار وزير تاجر يسعى لفتح الحدود لكل السلع الزراعية على حساب كرامة المزارع وسمعة الزراعة.

 
شريط الأخبار ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ترامب: 32 ألف شخص قتلوا في إيران بفترة زمنية قصيرة ومن الأفضل لهم التفاوض على صفقة عادلة الصفدي يزور فنزويلا ويجري مباحثات حول فرص زيادة التعاون "الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة القبض على المعتدي على الشخص من ذوي الإعاقة داخل مقبرة في إربد الاقتصاد الأميركي يسجل نمواً متواضعاً في الربع الأخير من 2025 هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب شرقي العراق النائب الزعبي: لن اوافق على مقترح الضمان الأجتماعي كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج.. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب.. الملازم محمد العظامات في ذمة الله تلفزيون اسرائيل: السلطة الفلسطينية ستشارك في إدارة قطاع غزة %1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة الشهر الماضي حبوب ذرة مانعة للحمل!.. مدينة بولندية تعتمد طريقة جديدة للتحكم بالحمام الزائد الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع جوسانتي للرعاية الصحية مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان الزائر الأبيض يقترب من الأردن... تفاصيل المنخفض القطبي القادم إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة"