اخبار البلد ـ انس الامير
التهويل الذي يحدث في الأردن حين تعرّضها لمنخفض جوي أمر غير مصدق، فبدلا من قيام الحكومة بدراسة التنبؤات الجوية الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية وموقع طقس العرب أو الموقع المعتمد لديها، بشكل دقيق والتصرف على اساس الدراسة، كانت غالبية قرارت الحكومة خلال المنخفض الأخير غير مدروسة وسببت عملة ارباك للمواطنين.
قرارات الحكومة كانت متخبطة تدل على عدم دراسة تقارير الحالة الجوية بشكل دقيق، مما جعل العاصمة عمان تكتسي بالثلوج يوم أمس الأثنين، لكن لم تكن ثلوج من النوع المعهود، بل كانت عملية تكدس للمركبات في شوارع العاصمة وأزمة وصفت بغير الطبيعية، والسبب يعود على قرارالحكومة بتأخير الدوام للساعة 9.30 من ذات اليوم.
الأرصاد الجوية وطقس العرب وصفا المنخفض الأخير، بأنه منخفض من الدرجة الثانية، ولا يحمل أي علامات توحي بالخطر على حياة المواطن أو تعطل الحياة العامة ، ولا يحتاج لهذا التهويل والإربك الذي حصل، لكن خلال عملية التنبؤ ارتفعت وتيرة التحويل للمنخفض من خلال ما صدر عن مواقع الطقس وما تم تداولة و نشرة عن المنخفض، أمر أدى لخلق فكرة لدى المواطن بأن الامر قد يشكل خطراً على حياته.
جملة من القرارت الحكومة غير الدقيقة للتعامل مع المنخفض مما سبب استياء العديد من المواطنين، لكن القرارت التي صدرت كانت تعتمد اعتماداً كبيراً على دراسة التنبؤات التي تصدر عن مواقع الطقس، فهل هذا يدل عى عدم القدرة على اتخاذ القرارت الصحيحة والمناسبة للوضع؟ ام يدل على فشل مواقع الطقس في عملية التنبؤ؟
ونهاية الامر كان الإعتذار سيد الموقف، حيث خرجت الحكومة تعتذر للشعب عن عملية الإرباك التي حصلت خلال اليوم الماضي، وهذه دلاله واضحة على عدم قدرتها على التعامل مع الحالة الجوية السائدة خلال اليومين الماضيين، وإخفاقها بدراساتها لإتخاذ القرار المناسب.