أخبار البلد - خاص
اشتكى العديد من المواطنين الأردنين من الأزمة المرورية التي تعرضوا لها جراء توجه كافة الجهات لتأخير الدوام الرسمي صباحا بسبب حالة الجو المتوقعة في الصباح ، الأمر الذي اثار العديد من الأزمات المرورية وتكاثف مروري في العديد من المناطق.
"طقس العرب" و"الأرصاد الجوية" يعملان بكافة السبل من أجل نقل تفاصيل المنخفضات الجوية بأكبر قدر ممكن من الدقة ، ولكن على ما يبدو أنها لا تزال تحتاج إلى المزيد جراء ما نعيش به من تهويل لحالة الجو ... وليس هذا فحسب بل هنالك أيضا وسائل الإعلام تحتاج إلى التروي والدقة وعدم التهويل في نقل كافة الأمور كونها ناقل الخبر وناشره ، حيث نجد هنالك الكثير من الوسائل الإعلامية وبسبب نشرات الأرصاد تنساق وراء لغة التهويل في تغطيتها للتنبؤات الجويّة حول المنخفض الجويّ.
حيث نرى التغطيات للنشرات الجويّة التي تُصدرها دائرة الأرصاد الجوية وطقس العرب، اللذين يشكّلان المصدرين الرئيسيين لوسائل الإعلام حول الحالة الجويّة، حيث ومبالغة بعض الوسائل الإعلاميّة بوصف تأثير المنخفض الجويّ في عناوينها ... لكن الحق ليس كاملا على وسائل الإعلام فالحق أيضا يقع على من يصدر النشرات ، حيث في كثير من الأحيان لا تأتي التوقعات بالشكل الصحيح وبشكل مفاجئ ، وجميعنا شاهدنا منذ السنوات السابقة هذه الحادثة المتكررة، حيث كنا نرى هنالك حالة جوية وكلام في كل نشرة تصدر تختلف عن النشرة الأخرى للمصدر الثاني، وفي النهاية لا نجد من هذا الحديث ولا ذاك على أرض الواقع.
العديد من المواطنين يطالبون برصد الأحوال الجوية دون المبالغة في طرحها ، وأن نرتقي بمهنيتها التي باتت علما قائما لا فرضيات تخطئ وتصيب، فأصبح من الضرورة أن تكون النشرات الجوية التي تصدر دقيقة ومعتمدة إلى أكبر قدر ممكن بعيدا عن التهويل.