أخبار البلد - أحمد الضامن
حالة من الاستياء والتذمر تسود أبناء جمعية المصدرين الأردنيين والقطاع الصناعي، جراء محاولات الهيمنة من خلال غرفة صناعة عمان، التي تحاول الهيمنة والسيطرة على كل الجمعيات والمؤسسات الصناعية باعتبارها أنها الأب والأم والمظلة لكل شيء دون الاكتراث إلى خصوصية كل جمعية من الجمعيات ودورها ونشاطها المنبثق من برنامجها وغاياتها وأهدافها والتي كان آخرها المحاولة التي مارستها الغرفة على جمعية المصدرين الأردنيين "بحسب حديث العديد من أبناء القطاع" على الجمعية، مؤكدين بأن الجمعية تعتبر المظلة الشرعية للمصدرين الأردنيين الذين يعتبرون جمعيتهم هي القناة والأداة والوسيلة في التعبير عن أهدافهم وغاياتهم.
جمعية المصدرين وعلى مر التاريخ تتولى مهمة الاشراف والتنظيم على مهرجان "جلف فود" في دبي الخاص بالمواد الغذائية والتي تنظمه مع الإدارة الأم بالتعاون مع الشركات الأردنية التي ترغب بالمشاركة في هذه التظاهرة العالمية السنوية ،وكانت تنجح في تنظيمها واشرافها أو حتى عكس غاياتها بهذا المؤتمر، إلا أنها يبدو هذا العام تجد هنالك من يقف ضدها بطريقة غير مباشرة ... فالجمعية وفي خضم انشغالها على هذا المهرجان والمعرض تكشفت وانكشفت العديد من الأمور أمامها والتي "لم تكن لا البال وعلى الخاطر".
الأحاديث المتناقلة بين أبناء القطاع الصناعي عن التدخل الواضح للغرفة ومحاولة فرض السيطرة على المعرض من خلال نفوذها وقوتها ، حيث أشار العديد بأن جمعية المصدرين الأردنيين وبعد الانتهاء من كافة التجهيزات ومع اقتراب موعد افتتاح المعرض وجهت كتاب دعوة لوزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري لدعوته للمشاركة وافتتاح جناح الجمعية في المعرض ، إلا وأنها تتفاجئ بعد عدة أيام من ارسال الكتاب للوزير بالرد غير المتوقع، بأنه تم توجيه دعوة من قبل الغرفة للوزير لافتتاح الجناح والموافقة عليه، الأمر الذي وبحسب مصادر مقربة من الجمعية أثار استياء كبير من قبل أبناء الجمعية، واعتبروه بأنه تدخل واضح بالجمعية، ووجود تهميش لدورها.
المتابعين لشأن القطاع الصناعي وعند تواصل "أخبار البلد" معهم، بينوا بأنه وبحسب تحليلاتهم ومتابعاتهم بأن هنالك جهات تعمل على اضعاف دور جمعية المصدرين الأردنيين من أجل شركة الصادرات الأردنية التي تم انشائها مؤخرا واقصاء الجمعية منها، وعدم مشاركتها أو على الأقل التعاون وأخذ رأيها بخصوص الشركة وعملها ،كون الجمعية لديها الخبرات الكافية ولديها البال الطويل في العمل بما يخص التصدير وغيرها من الأمور على مر السنوات ، والتي من المؤكد بأنها ستكون إضافة نوعية للشركة ما إن تم التعاون والتشارك معها بالشكل الصحيح.
ما يحدث داخل الأروقة الكثير الكثير ،والاستياء بدى واضحا على ملامح أبناء القطاع الصناعي، والمفاجئات لم تنتهي ولا تزال تظهر بين الحينة والأخرى، ولا أحد يعلم كيف ستنتهي هذه السيناريوهات التي باتت تؤرق الكثير من أبناء القطاع الصناعي.. وللحديث بقية...