اخبار البلد ـ انس الامير
الشروط الانتخابية الجديدة التي تحد من ترشح الطلبة الجامعين في العملية الديموقراطية الجامعية، أثارت غضب العديد من الطلبة والاكادميين، حيث أوضح البعض أن هذه الشروط أتت بهدف تدمير العملية الديمقراطية في الجامعات الأردنية.
الوعي الطلابي في الجامعات الأردنية اصبح في أوجّه ، مع معرفته ما لهم وما عليهم وما يجب أن يقدموه للجامعة، مع علمهم على كيفة ردع الجامعات عند اختيارها او سنها قراراً بعكس المصلحة الطلابية، تساؤلات المواطنيين كانت حول الهدف التي ترجوه ادارة الجامعة من سن مثل هذه الشروط ،وه الهدق منها ابعاد الطلبية عن العملية الانتخابية,
منسق حملة ذبحتونا فاخر دعاس أكد في تصريحات ل " اخبار البلد" أن الشروط التي وضعتها اللجنة العليا لانتخابات اتحاد الطلبة لجامعة اليرموك، أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها أقرب إلى العرفية، وتعمل على تنفير الطلبة من الانخراط بالعملية الديمقراطية.
واستوقف دعاس على شرط أن يكون عمر الطالب ما بين ال19 – 23 عامًا، متسائلاً ندري ما الحكمة من ذلك؟ وهل الطالب الذي التحق بالجامعة في عمر متأخر لا يليق به أن يكون عضوا باتحاد الطلبة أو ممثلا للطلبة؟ ألا تعلم إدارة الجامعة أن المئات من الطلبة يقومون بتأجيل دراستهم لظروف مادية، ثم تأتي الجامعة بهذا الشرط لحرمانهم من التمثيل زملائهم؟.
وأوضح دعاس أن شرط آخر يصب في نفس الاتجاه وهو أن يكون الطالب قد أتم 36 ساعة من عدد ساعات دراسة الجامعية، مؤكداً أن هذا يعني حرمان طلبة السنة الأولى من الترشح، الامر الذي عدة سابقة لم تحدث في أية جامعة أخرى، والامر مماثل للطلة الذين يحرمون في فصل التخرج.
ولفت إلى أن إدارة الجامعة ضاقت ذرعا بوجود تمثيل طلابي يدافع عنهم، مضيفاً انها بدأت بالتضييق على اتحاد الطلبة من خلال شروط الترشح التي تضيق الخيارات للطلبة والقوى الطلابية.
وعبر عن خشيته من أن تكون هذه الخطوة جزءًا من خطوات مشابهة في جامعات أخرى، في ظل تسريبات وصلت إلينا عن نية الجامعة الأردنية إجراء تعديلات على تعليمات انتخابات اتحاد الطلبة فيها.
جامعة اليرموك بررت فرض هه الشوش بهدف ضبط العملية الانتخابية الطلابية، وعدم "اللعب" على الجامعة عن طريق الترشحات الوهمية التي ينفذها بعض الطلبة.
وبررت الجامعة عن طريق لسان مدير العلاقات العامة مخلص العبين، أن هذه الشروط كانت تدرس منذ سنوات، والان تم سريان العمل عليها من قبل اللجنة التي كونت بدر اسة الموضوع، بهدف ضبط وتنظيم العملية الإنتخابية
وأكد العبين في حيثه ل اخبار البلد" أن هذه الاجراءات أتت بهدف تنظيم العملية الإنتخابية، إذ كان العملية الانتخابية في الجامعة تشهد استغلالاً لمسمى المرشح الانتخابي.
وعن فرض 25 دينار على كشرط للترشح للإنتخابات قال العبين، إن بعض الطلبة ينفقون على حملاتهم الانتخابية مبالغ تتجاوز 5000 دينار أردني.
وأضاف يجب أن يكون مرشح الانتخابات الطلبية بعمر يناسب اقرنه في الجامعة، حيث أن صاحب العمر الكبير المتجاوز لعمر الطلبة يختلف تفكيراً مع الاقل عمراً .