أخبار البلد - أحمد الضامن
يبدو أن مستشفى السلط قد عاد إلى الواجهة من جديد وذلك عقب الأخبار التي تم تداولها عبر الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، والوثائق الرسمية التي تشير إلى سحب أجهزة طبية من مستشفى السلط الجديد، حتى قبل افتتاحه، وإرسالها إلى مستشفيات البشير والأميرة بسمة، الأمر الذي أثار العديد من المتابعين والمراقبين للشأن ، حيث تابعنا العديد من التصريحات التي تستهجن وتندد مؤكدة بأن مستشفى السلط الحكومي يحتاج إلى كافة المعدات الطبية والأسرة ولا ضرورة لنقلها.
مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور وائل العزب أكد في تصريحات صحفية، إن المراسلات التي تمت بين وزارة الصحة ومستشفى الحسين الحكومي حول الأجهزة الطبية والأسرّة هي إجراءات روتينية بهدف سد النقص في أي جهة تتبع الوزارة، مشيرا أن عدد الأسرّة في المستشفى تبلغ 350 سريراً، وأن عطاء الأسرّة الذي طرحته الوزارة يحتوي على أكثر من هذا العدد ليشمل مستشفيات السلط والأميرة بسمة وتوسعة مستشفى البشير، مبيناً أن الأسرّة الزائدة سيتم سحبها إلى المستشفيات التي هي في أمس حاجة إليها، وحول موضوع الحاضنات، بين الدكتور العزب، أن حصة مستشفى السلط من الحاضنات محفوظة، ولن تمس، وأن الوزارة هي المسؤولة عن كل المستشفيات، وهي تعطي الأولوية للمستشفى الذي سيتم افتتاحه وفق الجدول المعد، مؤكدا بان المستشفى سيتم تزويده بأثاث وأجهزة طبية جديدة حسب الاتفاقية الموقعة.
إلى أن أيضا قامت وزارة الصحة بإصدار بيان تؤكد بأن مستشفى السلط الجديد مجهز بكامل التجهيزات الفنية والتقنية وبأعلى المستويات،وأنها متوفرة في جميع أقسام مستشفى السلط الجديد دون أي نقص يذكر بل العمل قائم لإجراءات الافتتاح قريبا.
فهل يا ترى عطاء الأسرة والذي تكلمنا عنه في وقت سابق وذكرنا الكثير من المعلومات حوله يرتبط بما حصل خلال الفترة الماضية في المستشفى والبيانات ،وهل هنالك لغز يحوم في أجواء العطاء لمستشفى السلط اقتضى بأن تعمل الوزارة على توزيع بعض الأسرة الطبية على المستشفيات أخرى...