أخبار البلد - نشرت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهويني (غاز العدو احتلال) عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" بيان توضح فيه أسفها الشديد بسبب تراجع نقابة المقاولين عن توفير مسرح النقابة لعقد المؤتمر الوطني الموسّع الذي كانت الحملة ستعقده هذا الأسبوع.
وأشارت الحملة أنها خاطبت نقابة المقاولين بكتاب رسمي بتاريخ 23 / 1 / 2020، لتحصل إثره على موافقة مبدئية لعقد مؤتمرها يوم أول أمس الأحد 2 / 2 / 2020 في مسرح النقابة، وبعد عدّة أيّام تراجعت النقابة عن موافقتها.
وبينت الحملة الوطنيّة الأردنيّة لإسقاط اتفاقيّة الغاز مع الكيان الصهيونيّ (غاز العدو احتلال)، والتي تتشكّل من ائتلاف عريض من أحزاب سياسيّة، ونقابات عماليّة ومهنيّة، ومجموعات وحراكات شعبيّة، ومتقاعدين عسكريّين، وفعاليّات نسائيّة، وشخصيّات وطنيّة، أنها ستعلن قريبًا عن المكان والزمان الجديدين لمؤتمرها الوطنيّ العامّ، داعية الجميع إلى تحمّل مسؤوليّاتهم الوطنيّة في هذا الظرف الخطير، وبأسرع ما يمكن، لإيقاف التخريب المتعمّد للاقتصاد الأردني، وإيقاف الإهدار الكامل لأموال المواطنين دافعي الضرائب، وإيقاف دعم الإرهاب الصهيوني دون وازع من ضمير أو أخلاق، وإيقاف مشروع تسليم الأردن ومواطنيه للصهاينة من خلال "صفقة القرن".
وشددت الحملة على أن الترجمة الوحيدة الممكنة والقابلة للتحقيق اليوم في الأردن لمواجهة "صفقة القرن"، هي إسقاط اتفاقيّة الغاز، مشيرة إلى أن هذا هو الهدف السياسيّ العمليّ الذي سينقلنا من حالة الكلام الفارغ إلى وضعيّة الفعل الفعّال.
العديد أبدى استغرابه من تصرف نقابة المقاولين الأردنيين وتراجعها عن الموافقة، منددين ومطالبين بتفسير واضح ومنطقي عن الأسباب الحقيقية التي دفعت النقابة بالتراجع، خاصة وأنها يوم أمس قامت باستضافة المهرجان النقابي ضد صفقة القرن بين أروقتها وفي قاعاتها ، متسائلين بماذا تختلف صفقة القرن عن اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، ومرددين بأنهم لا يحتاجون فقط للشعارات الرنانة في محافل دون غيرها...