أخبار البلد - أحمد الضامن
كما يقولون راصد بالمرصاد ، ويوم أمس أصدر راصد تقريره لمراقبة الأداء الحكومي تقريره الخاص بمراقبة أداء حكومة الدكتور عمر الرزاز خلال عام ونصف من عمرها شملت الفترة ما بين 14/6/2018 ولغاية 14/12/2019.
وتضمن التقرير تتبعاً للالتزامات الحكومية ومدى تنفيذها، وتتبعاً لقرارات مجلس الوزراء وتصنيفها لمحاور، ومتابعة سفر أعضاء مجلس الوزراء التي تم نشرها على الجريدة الرسمية، ومتابعة التعيينات التي أقرها مجلس الوزراء، كما عمل التقرير على تحليل لصفحة رئيس الوزراء على موقع "تويتر" خلال عام ونصف من حيث عدد التغريدات وتتبع مستوى تفاعل المواطنين وتوجهاتهم من خلال جمع ومراجعة وتحليل التعليقات والاعجابات وإعادة التغريد، كما أضاف التقرير محوراً خاصاً بالتشريعات التي نشرت في الجريدة الرسمية منذ تولي الحكومة سلطاتها الدستورية.
التقرير كشف الكثير من الأمور لحكومة الرزاز ومدى ضعفها وما كشفه التقرير سبب صدمة كبيرة للرأي العام ، خصوصا فيما ذكره التقرير حول التعيينات التي قامت الحكومة ، حيث بين أنه 72% من التعيينات التي أقرها مجلس الوزراء هي لأشخاص يعملون في القطاع العام سابقاً،و 21% من الوزراء الذين غادروا حكومة الرزاز تم تعيينهم بمناصب عامة بعد مغادرتهم.
الأهم من ذلك بين تقرير راصد مدى الانخفاض الذي أصبح ملموسا في مستوى تفاؤل المواطنين بحكومة الرزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ توليها سلطاتها.
تقرير راصد الذي صدر يوم أمس يحمل في ثناياه الكثير من الأمور الذي وجب الوقوف عليها ومتابعتا ، والأهم هل سترد الحكومة على هذا التقرير وكيف سيكون ردهم المناسب والتبرير المقنع للرأي العام.