بالرغم من الشكاوى العديدة والمتعددة للجهات المعنية لحل مشكلة عمار في منطقة ام السماق ومتابعتها مع الجهات المعنية من قبل مُلاكها الا ان الخطر ما زال قائماً بلا حلول ..
مع الموسم المطري والخير الذي عم الوطن بدأت تتكشف العيوب الفنية الكارثية في بعض مواقع وإسكانات والأدهى أنها حديثة هذا ما شكى منه كثير من المواطنيين وهذه المرة في مرج الحمام في منطقة أم السماق الجنوبي حيث ناشد أهالي عمارة حديثة المنشأ في تلك المنطقة الجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري لا سيما مع وجود فيضانات مائية من كل جهة وجانب في العمارة وكلها تصب في كراج العمارة وحيث وصف الأهالي الوضع بالكارثي لا سيما وأن أحد تسريبات المياه تأتي من جهة لوحات عدادات الكهرباء وشبكته وهنالك شقوق واضحة في الأرضية والسور الممتدد والذي يستند عليه كل الكراج ناهيك عن العيوب الفنية والتي أشار إليها قبل ذلك تقارير صادرة عن وزارة الأشغال وهي ثلاث تقارير في فترات زمنية متفرقة ومتباعدة وكلها ضمن فترة كفالة البناء والتي أدانت شركة الإسكان والأهم أن شركة الإسكان تنصلت من مسؤولياتها رغم مخاطبات وزارة الأشغال لوزارة الداخلية بضرورة إصلاح الوضع القائم .
الأهالي وصفو وضعهم بالمأساوي حيث الرطوبة بدت منتشرة بقوة في كل شقق العمارة والمكونة من ١٦ شقة وهو أمر كارثي على الصحة بشكل عام وأحد الأهالي تحدث أنه قدم شكوى بعدما فقدو الأمل لرئاسة الوزراء منذ فترة عام ولكن الحال يراوح مكانه ولا حياة لمن تنادي .
هل ننتظر لا قدر الله مأساة كارثية بعد فترة وإنهيار وسقوط ضحايا وتحدث الفاجعة ويشرد اهالي العمارة وعندها سيركض الجميع لعمل لجنة تقصي للحقائق والوقوف على من سبب تلك الفاجعة الأليمة