واصلت محكمة جنايات عمان النظر في قضية المستشفى الاستشاري حيث استمعت المحكمة الى شهادة شهود نيابة جدد أمس الاحد .
الشاهد الاول قال ان الاتفاقية الموقفة مع رئيس مجلس الادارة الاسبق "الشريك الاستراتيجي" هي التي ساهمت بافتتاح المستشفى ، مشيراً الى انه وحسب ما علم ان رئيس مجلس الادارة الاسبق قام باستيراد المعدات من امريكا وحسب ما علم ان هذه المعدات كانت قديمة ولم تعجب الناس وانه "اي الشاهد" كان عضواً في مجلس الادارة عندما تم شراء المعدات ولا يذكر اذا تم طرح موضوع شراء المعدات امامه وانه لا يذكر الفترة التي جلس فيها رئيس مجلس الادارة الاسبق بمنصبه .
وفيما يخص موضوع الاستثمار في اسبانيا بالمطعم والشقق ، قال الشاهد انه يذكر انه اشترى اسهم بقيمة (100) الف يورو في شركة "سول دي مسترال" الاسبانية حيث تم ايداع المبلغ في حساب الشركة في بنك الاردن وبعد ذلك تم توقيع الاوراق وانه عندما وقع الاوراق لم يعرف مضمونها وانه علم فيما بعد ان التوقيع كان لشراء اسهم في شركة اخرى وانه سافر مع عدد من الاشخاص الى اسبانيا للتعرف على الشركة وكانت تكاليف السفر والاقامة على حساب الشركة والتي كان رئيس مجلس ادارة المستشفى السابق مفوضاً للشركة حيث لا يعرف الشاهد اذا تم تسجيل الاسهم التي اشتروها في الشركة الاسبانية باسمه ام لا .
وتابع الشاهد اذكر اننا جلسنا في مطعم قيل لنا انه ملك للشركة واقمنا بسكن قيل لنا ايضاً انه للشركة ولا اذكر الفترة .
الشاهد الثاني قال انه وفي عهد مجلس الادارة الاسبق كان هنالك سيولة في شركة المجموعة الاستشارية وبعد ذلك اصبح هناك نقص في السيولة والمشروع الوحيد الذي كان يتبع للشركة هو المستشفى الاستشاري وعندما ترك عضوية مجلس الادارة لم يكن المستشفى افتتح بعد حيث برر سبب استقالته بانه دخل في مسائل فنية لا يستطيع فهمها واشار في كتاب استقالته ان رئيس مجلس الادارة الاسبق انقذ المجموعة من الافلاس من وجهة نظره .
واكد الشاهد انه وقبل دخول رئيس مجلس الادارة السابق شريكاً في المستشفى كان هناك انجاز لا بأس به ولا يعلم اذا ساهم دخول رئيس مجلس الادارة الاسبق كشريك استراتيجي في المستشفى بتحسين اوضاعها .
وحول العيادات الامريكية ، بين الشاه انه سمع انه تم احضار معدات من امريكا ولكن لم يشاهدها وانه كان ضد العيادات الامريكية ، مشيراً الى انه كان هناك فكرة في بناء عيادات وانه كان ضد فكرة العيادات الامريكية توافقاً مع التوجه الشعبي الذي يرفض اي شيء امريكي وان موضوع شراء العيادات الامريكية لم يطرح امامه في مجلس الادارة .
واكد الشاهد وهو بالمناسبة طبيب انه لم يمارس مهنة الطب في المستشفى بعد افتتاح المستشفى وان علاقته انتهت في المستشفى في العام 2006 وانه يرى ان الامور تغيرت للافضل بعد دخول الشريك الاستراتيجي الجديد وانه باع (99%) من اسهمه في الشركة .
وبعد الاستماع الى شهادة الشهود الذين اجابوا على اسئلة المحكمة والمدعي العام والمحامين قررت المحكمة برئاسة هيئة القاضي أميل الراواشدة وعضوية القاضي الدكتور مرزوق العموش رفع الجلسة وتحديد موعد جديد يصادف يوم الاثنين الموافق 13/1/2020 للاستماع الى شهود نيابة جدد .