أخبار البلد - خاص
يبدو أن قضية الديون الليبية ما زالت تأخذ منحنيات متعددة ، والحديث عن هذه الديون لا نعلم متى سينتهي ، فالملف ما زال شائكا وعالقا دون معرفة نهاية السيناريو المتوقع له .
وكما علمنا أن هنالك 14 مستشفى خاص لم يدفع لها اطلاقا وذلك بسبب ما تقوم به الجهات الليبية من عمل خصومات على الفواتير، ورفض تلك المستشفيات لهذه الخصومات المتزايدة ومطالبة بكافة حقوقها، في المقابل كان هنالك 10 مستشفيات وبسبب ظروفهم المالية والدائقة المالية التي تعيشها وافقوا على خصومات الحكومة الليبية.
رئيس جميعة المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري أشار في وقت سابق أن هنالك لا تزال 14 مستشفى لم توافق على التسوية التي عرضت عليها من الجانب الليبي وشعورهم بأن فيها نوع من الإجحاف بحقهم، فالحكومة الليبية كلفت شركة لتدقيق الفواتير ووافقت المستشفيات على نتائج هذه الشركةوالتدقيق وعادت الحكومة الليبية وأرسلت لجنة من ليبيا قررت إجراء خصومات إضافية على الخصومات التي قامت بها الشركة من قبل، وبالتالي رفضت تلك المستشفيات الخصومات التي وضعتها اللجنة ، مؤكدين بأنه منذ أكثر ما يقارب 8 سنوات وما زالت المستشفيات تنتظر أخذ حقوقها التي تراكمت على الجانب الليبي دون أي تحرك يذكر.
الجميع يتطلع ومن خلال توجيهات جلالة الملك واهتمامه بالقطاع أن تعمل الحكومة بالضغط الكافي على الحكومة الليبية والعمل على اغلاق ديون كافة المستشفيات والانتهاء من هذه القضية والتي استمرت لسنوات، فالمستشفيات الخاصة تلقت وعودا كثيرة لحل هذا الملف ولكنها لغاية الآن مجرد وعود لا تنفذ على أرض الواضع ، وهنالك رغبة كبيرة من قبل كافة الجهات والمستشفيات لانهاء ملف الديون العالق منذ أكثر منذ سنوات والانتهاء منه كليا ..