رونالدو يخرج عن صمته ويكشف عن "اختلافات كبيرة" بين يوفنتوس والريال

رونالدو يخرج عن صمته ويكشف عن اختلافات كبيرة بين يوفنتوس والريال
أخبار البلد -  

اخبار البلد - خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صمته، بعد مرور عام ونصف على رحيله عن صفوف ريال مدريد، ليتحدث عن "الاختلافات الكبيرة" بين يوفنتوس والفريق الملكي.

ووفقا لصحيفة "ديفنسا سنترال" الإسبانية، فإن رونالدو كان غاضبا عقب الخسارة أمام لاتسيو في كأس السوبر الإيطالي، وهو ما دفعه للاعتراف بأن الفوارق كبيرة بين فريقي يوفنتوس وريال مدريد.

وأخبر رونالدو مقربين منه، وفقا للصحيفة، بأنه على الرغم من أن يوفنتوس يعد الفريق الأقوى في إيطاليا، إلا أنه يفتقر إلى الكثير مقارنة بفريقه السابق ريال مدريد، فيما يتعلق بالمنافسين والتغطية الإعلامية وغيرها من الأمور، ويؤكد كل ذلك حقيقة أنه من الواضح بشكل متزايد أن "صاروخ ماديرا" كان مخطئا في الانتقال من مدريد إلى تورينو، بحسب الصحيفة.

ويرى كريستيانو أنه في يوفنتوس، باستثناء النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، ليس لديه لاعبين كبار مثل بنزيما، كروس، مارسيلو، مودريتش أو راموس.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية 5 مرات، اعتاد على الفوز والانتصار في كل مسابقة، وهو شيء مفقود في تورينو.

وخسر رونالدو "اليوفي" لقب كأس إيطاليا الموسم الماضي، بعد الهزيمة في الدور ربع النهائي أمام فريق أتلانتا بثلاثية نظيفة،كما خسر لقب بطل كأس السوبر الإيطالي لصالح فريق لاتسيو (3-1)، في المباراة التي جرت في العاصمة السعودية الرياض مؤخرا، بالرغم من أنه صنع هدف فريقه الوحيد الذي سجله ديبالا.

كما فشل الدولي البرتغالي في الموسم الماضي في تحقيق لقب بطولة دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس، وتعد هذه البطولة هي الهدف الأهم للدون مع الفريق الإيطالي، حيث ودع البطولة على يد فريق أياكس أمستردام الهولندي.

أما على صعيد الألقاب الفردية، فمنذ الرحيل عن ريال مدريد، ابتعد "الدون" عن الألقاب الفردية الكبرى، حيث خسر جائزة الكرة الذهبية في آخر نسختين لصالح الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد في عام 2018، وليونيل ميسي نجم برشلونة في عام 2019.

ونفس الأمر تكرر على صعيد جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم، حيث توج بها مودريتش في عام 2018، وميسي في العام الحالي، ولم يتواجد الدولي البرتغالي في أي من حفلات تسليم هذه الجوائز.

 

كما أشارت الصحفية إلى تراجع النجم البرتغالي من الناحية التهديفية، مقارنة بإحصاءاته في العشر سنوات الأخيرة، حيث سجل "صاروخ ماديرا" 39 هدفا فقط، من بينها 14 هدفا مع المنتخب البرتغالي، و25 هدفا فقط مع يوفنتوس "البيانكونيري".

واحتل رونالدو المركز الخامس في ترتيب سباق الهدافين لعام 2019، تاركا الصدارة للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، برصيد 54 هدفا، وتلاه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة الإسباني، في المركز الثاني.

وتراجع المعدل التهديفي لرونالدو بصورة منتظمة موسما بعد آخر، فقد وصل "صاروخ مادا" لأعلى نسبة تهديف له خلال عام 2013، عندما أحرز 63 هدفا، وتراجع إلى 61 هدفا في عام 2014، وإلى 57 هدفا في 2015، و55 هدفا في سنة 2016، و53 هدفا في عام 2017، و49 هدفا في سنة 2018، ومن ثم إلى 39 هدفا في العام الجاري.



 
 
شريط الأخبار نهائي دوري المحترفين: الحسين 1 - 0 الفيصلي الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات صعود النفط والذهب وتراجع الدولار والبورصات عقب التصعيد بمضيق هرمز سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة إقرار نظام معدل لنظام تسجيل وترخيص المركبات خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة مرتبات مديرية الأمن العام تباشر الانتشار وبأعلى درجات الجاهزية لتأمين مباراة الحسين والفيصلي الأمن العام يلاحق ناشري فيديوهات مسيئة لناد رياضي ناقلة "حسناء" الإيرانية تحرج الجيش الأمريكي وتظهر مجددًا على الرادار بعد إعلانه عن قصفها الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات شهداء وجرحة في غارات استهدفت مسعفين ومدنيين في لبنان أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين طارق خوري يكتب : بدنا نروء مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع